fbpx

المشاهد نت

زراعة مليون شجرة “بـن” بتعز

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest

تعز – صلاح بن غالب

تتواصل حملات زراعة أشجار البن اليمني في المديريات الجنوبية من محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، للعام الرابع على التوالي.

وأوضح رئيس جمعية بني سنان التعاونية الزراعية الشيخ عبدالكريم قاسم النبيرة بتصريح حصري لـ “المشاهد” أن مشروع “العودة إلى موكا” يهدف إلى زراعة مليون شجرة بُن في مناطق محافظة تعز بمختلف مديرياتها.

وأضاف أن المشروع انطلق عام 2019 وبجهد ذاتي من الجمعية التعاونية الزراعية بني سنان – بعزلة بني حماد بمديرية المواسط جنوب محافظة تعز ووضعنا مصفوفة تنموية زراعية إلى عام 2025؛ لتحقيق هدفنا للوصول إلى زراعة مليون شجرة بن في مديريات محافظة تعز.

وأشار إلى أن المشتل الأم للمشروع ينتج حاليا 200 ألف غرسة بن يتم توزيعها ضمن خطة العمل بمناطق مديريات، المواسط – المعافر – المسراخ – الشمايتين – جبل حبشي وصبر وغيرها من باقي المديريات.

كاشفًا أنهم يعملون حاليًا لتطوير المشروع وزيادة الانتاج ليصل إلى 300 ألف شتلة سنويًا، وذلك لتوسيع نطاقه ليشمل أكبر عدد في توزيع الشتلات مستقبلًا.

وأشاد النبيرة بموقف أهالي منطقة بني يوسف بمديرية المواسط لاقتلاعهم شجرة القات واستبدالها بشجرة البن في مناطق شرار ووداي العجب، ووادي الحريبة وغيرها من مناطق بني يوسف، حيث تم زراعة أكثر من 5 ألف شجرة بن بدلًا من شجرة القات.

لافتًا إلى أنهم تقدموا بطلب للجهات الحكومية بوزارة الزراعة والري في حكومتي صنعاء وعدن بدعمهم في تطوير المشروع وسرعان ما استجابت حكومة صنعاء في هذا الجانب وتم دعمنا بما يقارب 120 ألف شتلة بن من مشاتل محافظة إب.

متأسفًا من خذلان رئاسة الحكومة اليمنية وعدم تجاوبها أو الرد على مطالبهم التي كُررت مرارًا ورُفعت إلى رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، حد وصفه.

وثمَّن النبيرة دور كل المساهمين من الجمعيات والجهات الحكومية كالاتحاد التعاوني الزراعي بمحافظة تعز ومؤسسة فجر الأمل ورجال المال والأعمال الذين تفاعلوا مع المشروع وأبدواةاستعدادهم في الدعم والمساندة لنجاح المشروع والوصول لتحقيق الأهداف المرجوة

وأطلق النبيرة نداءً عبر “المشاهد” للجهات المهتمة بتطوير العمل الزراعي والمنظمات المانحة، بالتدخل والمساندة؛ لبناء خزان تجميع لمياه الأمطار والسيول للاستفادة منه في ريّ أشجار المشتل الأم أثناء تعرض المنطقة للجفاف، في معظم شهور السنة والتغلب على شحة المياه حفاظًا على الشتلات من الهلاك وخسران كنز “موكا” اليمني، حد تعبيره.

يأتي هذا النشاط الزراعي تفاعلًا واحتفاءً بـعيد “موكا أصلها يمني” والذي يصادف الـ 3 من مارس/آذار من كل عام في اليمن؛ تخليدًا لذكرى زراعة البن اليمني الفاخر، وهي فعالية تتخللها إقامة العديد من الفعاليات في أغلب المحافظات اليمنية.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest