عدن – فيروز عبدالفتاح

أكدت سفيرة اليمن لدى كييف، الدكتورة ميرفت مجلي، عدم تسجيل أية إصابات بين الطلاب والمواطنين اليمنيين بأوكرانيا.

وقالت مجلي، في تصريحاتٍ إعلامية، رصدها “المشاهد” إن الطلاب والمواطنين اليمنيين المتواجدين في الأراضي الأوكرانية بخير، ولا توجد بينهم أية إصابة.

وأوضحت سفيرة اليمن لدى أوكرانيا أنه يجرى حاليًا تأمين دخول جميع الطلاب اليمنيبن إلى بولندا عبر المنافذ ونقاط العبور.

وكانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين اليمنية قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، تشكيل “خلية أزمة”؛ لمتابعة أوضاع الرعايا اليمنيبن في أوكرانيا.

كما وجهت عددًا من التعليمات للجالية اليمنية والتنسيق مع كافة الجهات المعنية لمعرفة تحركاتهم، خاصة الطلبة اليمنيين.

بينما أعلنت السفارة اليمنية في كييف، يوم الجمعة الماضي، عبر تغريدةٍ لـ”مجلي”، تعليمات للجالية اليمنية شملت السماح بدخول كافة مواطني الدول الثالثة (غير عضو في الاتحاد الأوروبي)، إلى بولندا لفترة زمنية لا تزيد عن 15 يومًا.

أما المواطنين اليمنيين الذين يقيمون في دولة ثالثة ويرغبون بالعودة اليها، فإنه يتوجب عليهم إرسال (صورة من جواز سفر ونسخة من إقامة سارية الصلاحية.

بالإضافة إلى حجز تذكرة سفر من بولندا إلى وجهتهم في الدولة الثالثة خارج دول الاتحاد الأوروبي قابلة للتغيير)، وذلك في غضون 15 يومًا من تاريخ حصوله على تصريح الدخول، وفقًا للتعليمات.

وبالنسبة لليمنيين المتواجدون حاليًا في أوكرانيا وليس لديهم إقامة في دولة ثالثة، فإنه يتوجب عليهم -بحسب التعميم- العودة إلى اليمن عبر جمهورية مصر العربية.

كما عليهم إرسال صور جوازات سفرهم وإقامتهم في أوكرانيا لمنحهم تأشيرة ترانزيت في غضون أسبوع من تاريخ هذا الإعلان (25 فبراير/شباط الجاري)، عبر إرسال جميع الطلبات إلى البريد الالكتروني التالي: conulate@embassy-of-yemen.pl.

وفجر الخميس الماضي، بدأت القوات الروسية اجتياحًا بريًا وقصفًا جويًا على الأراضي الأوكرانية، عقب أسابيع من التهديدات السياسية والعسكرية، والتحركات الدبلوماسية من دول أوروبية لمنع نشوب الحرب.

وبررت موسكو غزوها العسكري لأوكرانيا برغبة هذه الأخيرة الانضمام إلى حلف “الناتو” العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، ودول أوروبا الغربية، وبإيعاز من واشنطن، وبالتالي نشر أسلحة للناتو في أوكرانيا على الحدود مع روسيا.

واعتبرت روسيا هذا التطور تهديدًا لأمنها، خاصة وأنه يعني اقتراب قوات الناتو من حدودها الغربية، ما يعيد إلى الأذهان الصراع العالمي خلال حقبة الحرب الباردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.