تعز -محمد عبدالله :

تشهد مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، أزمة خانقة في الوقود ينما قفزت الأسعار إلى الضعف في السوق السوداء.

وقال سكان محليون في أحاديث منفصله لـ”المشاهد”، إن مديريات شرق محافظة تعز (جنوب غرب) ومدينة القاعدة التابعة لمحافظة إب (وسط) تشهدان أزمة حادة في مادة البنزين.

وأضاف السكان أن مئات المركبات اصطفت في طوابير طويلة منذ الجمعة الماضية وحتى اليوم الأحد، وقطعت شوارع رئيسية أمام محطة واحدة لاتزال تعمل في مدينة القاعدة، فيما معظمها أغلقت أبوابها بشكل مفاجئ.

ويباع سعر جالون البنزين 20 لترًا بقيمة 20 ألف ريال في السوق السوداء، في حين يباع في المحطات الرسمية بسعر 9 آلاف ريال، وفق المصادر ذاتها.

وبين فترة وأخرى تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أزمة في المشتقات النفطية.

وقال توفيق كامل، سائق باص نقل في منطقة الحوبان شرق تعز لـ”المشاهد”، إنه انتظر ثلاثة أيام أمام محطة رسمية للحصول على 30 لتر من البنزين.

وأضاف أن “مالكي المحطات أرجعوا سبب الأزمة إلى شح الكميات الواردة من الخارج”.

والأربعاء الماضي، قررت شركة النفط في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين رفع أسعار البنزين بنسبة تجاوزت 16 بالمئة في مناطق شمال وغرب البلاد.

وتضمن السعر الجديد رفع سعر الجالون البنزين إلى 9900 ريال، من 8500 ريال.

وتتهم جماعة الحوثي التحالف العربي باحتجاز سفن الوقود ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة غرب البلاد، الخاضع تحت سيطرت الجماعة منذ أواخر 2014.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت الحكومة السماح بدخول عدد من سفن النفط إلى ميناء الحديدة.

وتراجع إنتاج النفط بشدة في اليمن بسبب الوضع الأمني والحرب المستمرة في البلاد منذ سبعة أعوام وتراجع الاستثمارات في التنقيب بعد مغادرة معظم الشركات الأجنبية أواخر 2014.

وكان اليمن يضخ نحو 127 ألف برميل يوميا، لكن الحرب خنق إنتاج الطاقة، الذي يبلغ الآن نحو 60 ألف برميل يوميا، وفقا لبيانات حكومية.

.

الحديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.