fbpx

المشاهد نت

تراجع حركة السفن في ميناء الحديدة

زيارة رئيس البعثة الاممية لدعم إتفاق الحديدة، ميناء الصليف مطلع فبراير الجاري

تراجع حركة السفن في ميناء الحديدة

الحديدة-مكين العوجري

يشهد ميناء الحديدة تراجعا حادا في حركة السفن خصوصا واردات الوقود حسب بيانات  حركة السفن لمينائي الحديدة والصليف الصادرة عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر، الخاضعة لسلطات جماعة الحوثي.

يعتبر ميناء الحديدة، المنفذ الرئيس لدخول واردات الغذاء والوقود إلى شمال اليمن ذو الكثافة السكانية، وياتي تراجع حركة السفن التجارية في الميناء في ظل تفاقم حدة أزمة نقص الوقود في كافة المحافظات بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس عبدربه هادي.

وتظهر بيانات حركة السفن بمينائي الحديدة والصليف إلى تراجع واردات الوقود بنحو الثلثين للفترة من الأول من ديسمبر 2021 إلى 16 من فبراير 2022 مقارنة مع الفترة نفسها لعامي 2019-2020. وسجلت واردات الوقود صفر للفترة نفسها خلال العام 2020-2021.

وقالت مؤسسة موانئ البحر الأحمرفي بيان لها نشر في الثامن من الشهر الجاري أن رئيس بعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة ” الجنرال مايكل بيري زار موانئ ميناء الحديدة مطلع فبراير للإطلاع على مزاعم التحالف بشأن استخدام مرافق ميناء الحديدة لأغراض عسكرية.

وفي تصريحات إعلامية سابقة قال مدير مؤسسة موانئ البحر الأحمر في الحديدة يحيى شرف أن ما يدخل الميناء في الوقت الراهن لا يتجاوز أي نسبة من عملها الطبيعي، مشيراً إلى أن البضائع التي تصل إلى الميناء هي القمح والسكر والأرز فقط.

رسم توضيحي-حركة السفن بمينائي الحديدة والصليف ديسمبر فبراير خلال السنوات الأخيرة

من جهتها طالبت وزارة النقل الخاضعة لسلطة جماعة الحوثي في  في بيان لها “المجتمع الدولي بالتعامل مع الملف الاقتصادي بالجدية المطلوبة، وإلزام دول التحالف بالسماح لدخول السفن، ووقف استخدام الاقتصاد كوسيلة ضغط ومساومة، وفصل الجانب الإنساني عن الجانبين السياسي والعسكري” حد تعبير البيان.

ومطلع الشهر الجاري أعلنت حكومة الرئيس عبدربه هادي أنها سمحت لعدد من ناقلات النفط بالرسو في ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي عند الساحل الغربي من البلاد.

وقال أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية في حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في تغريدة على حسابه الوثق على على “تويتر في الأول من فبراير”سمحت حكومة اليمن اليوم لعدد من الناقلات النفطية بدخول الحديدة، استجابة لاحتياجات الصناعات الإنسانية”.

من جانبه اتهم  قائد القوات المشتركة، الفريق أول الركن مطلق الأزيمع، السبت الماضي  ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة جماعة الحوثي بتشيكل “تهديدا خطيرا للإنسانية.”

 وقال الازيمع في كلمة متلفزة نشرتها وسائل إعلام سعودية إن “ميناء الحديدة فيه أذى خطير ضد الإنسانية”.

وسبق لطيران التحالف تنفيذ ضربات جوية على مرافق في ميناء الحديدة والصليف بعد اتهامات وجهها لجماعة الحوثي  باستخدام ميناء الحديدة في استقبال الصواريخ البالستية الإيرانية.

بدوره تواصل “المشاهد” مع مؤسسة موانئ البحر الأحمر للحصول على مزيد من المعلومات، إلا أنه قوبل بالرفض وعدم الرد.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة