fbpx

المشاهد نت

مقتل وإصابة 8 مدنيين في تعز وحجة

مقتل وإصابة 8 مدنيين في تعز وحجة

تعز -محمد عبدالله:

قُتل وأصيب ثمانية مدنيين، الإثنين، في قصف قصفين منفصلين منسوب للحوثيين في محافظتي تعز (جنوب غرب اليمن) وحجة (شمال غرب).

وقال مصدر محلي لـ”المشاهد”، إن حي الأرجم بمديرية صالة شرقي مدينة تعز تعرّض للقصف المدفعي من مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأضاف أن القصف أسفر عن إصابة أربعة مدنيين من أسرة واحدة، بينهم طفلين وامرأة.

وأوضح أن الجرحى هم “محمود عبدالغني حميد (40 عامًا)، لؤي منيب عبدالغني (4 أعوام) وتسنيم منيب عبدالغني (10 أشهر) وأمل عبدالقوي مهيوب (35 عامًا)”.

تأتي هذه الحادثة بعد أقل من 24 ساعة على قصف للحوثيين استهدف مخيمًا للنازحين في مديرية مقبنة غرب تعز؛ ما أصاب 3 أطفال وامرأة بجروح.

وبين حين وآخر تتعرض الأحياء السكنية في محافظة تعز للقصف بالأسلحة الثقيلة مخلفًا قتلى وجرحى من المدنيين.

وقالت الناشطة الحقوقية إشراق المقطري في تغريدة عبر تويتر إن “تعز وتحديد مديريات المدينة الثلاث لا ترى فيها جماعة الحوثي سوى مساحة موت بعد أن قاوم أبنائها وسكانها السيطرة عليها”.

وأضافت “مدينة يصحو وينام المدنيين على فزع المقذوفات”.

وتسيطر حاليًا القوات الحكومية في محافظة تعز على 12 مديرية من أصل إجمالي 23، فيما يسيطر الحوثيون على خمس مديريات بالكامل، ويتقاسم الطرفان السيطرة على ست مديريات.

وفي محافظة حجة، أعلنت القوات الحكومية في بيان مقتضب اطلع عليه “المشاهد”، مقتل مدنيين وجرح اثنين آخرين بقصف صاروخي للحوثيين استهدف منزل في عزلة بني فاضل بمديرية حيران شمالي المحافظة.

واتهمت الحوثيين بإطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة والمقذوفة على “المناطق المحررة المأهولة بآلاف السكان شمالي حجة”.

ولم يصدر بعد أي تعليق من قبل الحوثيين حول هذه الاتهامات.

ومنذ أكثر من أسبوع تشهد مديرية حرض في حجة معارك وُصفت بـ”العنيفة” إثر عملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية لاستعادة المديرية من قبضة الحوثيين.

ويشهد اليمن منذ مطلع العام الحالي، تصعيدًا عسكريًا كبيرًا بين القوات الحكومية والحوثيين، ما أدى إلى مقتل 234 مدنيا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ ثلاث سنوات، وفقًا للأمم المتحدة.

منذ سبع سنوات تبذل الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية لوقف القتال في اليمن ودفع أطراف الصراع إلى مفاوضات سلام تنهي الحرب، لكنها أخفقت في ذلك.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة