fbpx

المشاهد نت

مقتل وإصابة 5 مدنيين في الحديدة ومأرب

الغام تم نزعها في عدة محافظات يمنية - صورة ارشيفية

مقتل وإصابة 5 مدنيين في الحديدة ومأرب

الحديدة – محمد عبدالله :

قُتل وأصيب خمسة مدنيين، خلال 24 ساعة، في قصف مدفعي وانفجار مقذوف في محافظتي الحديدة (غرب اليمن) ومأرب (شمال شرق).

وقال مصدر محلي لـ”المشاهد”، إن امرأة تدعى زينب أحمد قُتلت وأصيبت وشقيقتها هناء بجروح، اليوم السبت، في قصف مدفعي لجماعة الحوثي استهدف قرية الحشاش بمديرية حيس جنوبي الحديدة.

وأضاف أن “منازل المواطنين في المديرية تتعرض للقصف بين حين وآخر”.

وأواخر العام الماضي، أعلنت القوات الحكومية السيطرة على “حيس” بعد معارك مع الحوثيين.

وفي مأرب، قُتل ثلاثة أطفال مساء أمس الجمعة جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب.

وقال شهود عيان لـ”المشاهد”، إن ثلاثة أطفال من أسرة واحدة قتلوا نتيجة انفجار مقذوف في مديري حريب جنوب مأرب.

وأضاف الشهود أن الانفجار وقع بينما كان الأطفال يعلبون.

والأربعاء الماضي، أعلن المرصد اليمني للألغام (غير حكومي)، مقتل 36 شخصا وإصابة 37 آخرين خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، نتيجة الألغام والعبوات الناسفة في عدد من محافظات البلاد أبرزها شبوة ومأرب والحديدة والجوف.

وتتهم الحكومة جماعة الحوثي بزراعة أكثر من مليون لغم في مختلف مناطق البلاد منذ بداية الحرب في مارس 2015.

ويشهد اليمن منذ مطلع العام الحالي أعنف تصعيد عسكري بين قوات الحكومة المعترف بها دوليًا، وجماعة الحوثي، وسط دعوات دولية وأممية بوقف القتال.

وتقول منظمة “إنقاذ الطفولة”، إن يناير/ كانون الثاني الماضي كان أكثر الشهور دموية منذ ثلاثة أعوام.

وأضافت في بيان لها يوم الجمعة، وصل “المشاهد” نسخة منه، أنه “في الفترة ما بين 6 يناير و2 فبراير (شباط) قُتل أكثر من 200 بالغ و15 طفلًا، وأصيب 354 بالغًا و30 طفلًا، بإجمالي 599 ضحية مدنية، ويُخشى أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك”.

وأشارت إلى أن “مدنيًا واحدًا تم قتله أو إصابته كل ساعة في اليمن الشهر الماضي، ليكون بذلك أكثر الشهور دموية منذ التصعيد الأخير للصراع في عام 2018”.

والخميس الماضي، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن مقتل 234 مدنيا في اليمن خلال يناير الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ ثلاث سنوات.

وذكر في تقرير له أن عام 2021 شهد مقتل 769 مدنيا، وإصابة 1739 آخرين، بمعدل 7 ضحايا يوميا.

ومنذ سبع سنوات تبذل الأمم المتحدة جهودا دبلوماسية لوقف القتال في اليمن ودفع أطراف الصراع إلى مفاوضات سلام تنهي الحرب، لكنها أخفقت في ذلك.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة