fbpx

المشاهد نت

حجة.. القوات الحكومية تمشط الأحياء الشرقية في مدينة حرض

حجة.. القوات الحكومية تمشط الأحياء الشرقية في مدينة حرض

تعز-محمد عبدالله :

تواصلت المعارك العسكرية، الخميس، بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في مدينة حرض بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.

وأفادت مصادر عسكرية “المشاهد”، أن الحوثيين عاودوا شن “هجومًا عنيفًا” من مواقع تمركزهم في منطقة الحثلة شرقي المدينة، في محاولة في محاولة لفك الطوق الذي تفرضه القوات الحكومية عليهم منذ أسبوع.

وأضافت أن القوات الحكومية عملت على تمشيط عدد من المباني في الأحياء الشرقية والجنوبية من مدينة حرض.

ولليوم السابع على التوالي تتواصل المعارك في المدينة الاستراتيجية إثر عملية عسكرية أطلقتها القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي، لاستعادتها من قبضة الحوثيين.

وهذا الأسبوع استعادت القوات الحكومية مواقع تصفها بـ”الاستراتيجية” وأجزاء من أحياء المدينة. وسقط خلال المعارك مئات القتلى والجرحى من الطرفين، بحسب المصادر.

وذكرت أن التحالف شن ثلاث غارات على تجمعات ومواقع للحوثيين، ما أدى إلى تدمير عربة عسكرية.

ودفعت القوات الحكومية بعدد من الألوية العسكرية إلى مدينة حرض التي ترتبط حدودها الجغرافية بمنطقة عسير السعودية.

ونقل إعلام المنطقة العسكرية الخامسة (قوات حكومية)، عن قائد اللواء الأول قوات خاصة بمحور حرض العميد حسين الأدبعي، قوله إن “تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من لوائي العروبة والعاصفة من محور الملاحيظ (تابع لمحافظة صعدة)”.

وأوضح في بيان مقتضب، أن مهام التعزيزات “مساندة المنطقة الخامسة في عمليتها العسكرية التعرضية لتحرير مدينة حرض من الحوثيين”.

وتنتشر المنقطة الخامسة في محافظتي الحديدة وحجة ومركز قيادتها مدينة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ 7 سنوات، لكنها تدير عملياتها الحربية من الأجزاء الخاضعة لسيطرة الحكومة.

ويرى مراقبون أن السيطرة على مدينة حرض تمثل عمق استراتيجي للحوثيين، وسيطرة القوات الحكومية عليها سيؤمن ميناء ميدي على ساحل البحر الأحمر، بالإضافة إلى الخط الرابط بين اليمن والسعودية.

تبلغ مساحة محافظة حجة حوالي 8227 كم2، وتتوسط محافظات صعدة وعمران والحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

ويأتي اشتعال جبهة حرض بعد أسابيع من استعادة القوات الحكومية مناطق عدة من قبضة الحوثيين أبرزها مديريات بيحان، وعسيلان، وعين في شبوة (جنوب شرق) ومدينة حريب في مأرب (شمال شرق).‎

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة