fbpx

المشاهد نت

بين فكي “الحميات” و”أوميكرون”.. المهرة تستغيث

استنفار في مستشفيات المهرة لمواجهة الحميات المنتشرة - أرشيفية

بين فكي “الحميات” و”أوميكرون”.. المهرة تستغيث

المهرة – عماد باحميش

تشهد مديريات محافظة المهرة (شرق اليمن) منذ نهاية شهر يناير/كانون الثاني الماضي، انتشارًا واسعًا للحميات التي أصابت عدداً كبيراً من المواطنين من مختلف الفئات العمرية.

وتستقبل المستشفيات الحكومية والعيادات الخاصة يومياً اعدادً كبيرة من حالات المصابة بالحميات، يفوق قدرتها وامكانياتها في تقديم خدماتها للمواطنين على أكمل وجه.

مصادر صحية أكدت لـ”المشاهد” أن المستشفيات الحكومية تستقبل يوميًا ما يقارب 100 حالة مصابة بالحميات الموسومية، كمعدل عام.

وأضافت المصادر أن هذا ما جعلهم يواجهون صعوبة في تقديم الخدمات الصحية للمرضى بسبب الازدحام، وعدم استعياب اقسام الطوارئ؛ مما يشكل مخاوف من انتشار الحميات بهذه الأعداد وسط صمت الجهات الصحية والسلطات المحلية عن الوضع الصحي بالمحافظة.

وعلل عدد من المواطنين تخوفهم من انتشار هذه الأوبئة، حسب أحاديثهم لـ”المشاهد“، فقد شكل ظهور مثل هذه الأوبئة مصدر قلق لهم، حيث يمثل تهديدًا مباشرًا على حياتهم؛ مما أثار الفزع والمخاوف لدى الكثيرين منهم.

تبديد المخاوف

مدير عام مكتب الصحة بالمهرة الدكتور عوض مبارك سعد بدد المخاوف ومزاعم المستشفيات، وقال لـ”المشاهد“: أن الوضع الصحي في المحافظة “مطمئن”، معتبرًا أن الحميات المنتشرة ‘موسمية”؛ بسبب اختلاف الأجواء الباردة وتغير الطقس والمناخ.

وبخصوص انتشار البعوض أوضح مدير عام الصحة أن تسباب تكاثر البعوض الناقل يعود إلى طفح المجاري في الأحياء السكنية والشوارع العامة، وكذلك إلى السلوكيات الخاطئة للناس في تخزين المياه بالمنازل بطرق غير سليمة وتكاثر مستنقعات بسبب عمليات البناء التي تتحول إلى بؤر توالد البعوض الناقل لحمى الملاريا والضنك.

وأكد أن مكتب الصحة يقوم بمسؤولياته المطلوبة وفق الامكانيات المتاحة ويتخذ حزمة من الإجراءات الإحترازية للحد من انتشار الحميات، وكذا دعم مكاتب الصحية بالمديريات بالأدوية والمستلزمات اللازمة.

داعيًا المواطنين للإبتعاد عن مسببات الأمراض وتجنب السلبيات الخاطئة لاسيما في ضل جائحة كورونا، فيما طالب الجهات المختصة الأخرى القيام بواجباتها للحد من انتشار الحميات والبعوض الناقل للأمراض والأوبئة.

أعراض “أوميكرون”

المواطن، خالد طه، من أبناء مدينة الغيضة، يقول: في كل يوم نسمع عن إصابات جديدة لأشخاص بالحميات المنتشره حديثًا، والتي تحمل أعراض وجع الحلق والصداع القوي في مقدمة الرأس، وارتفاع في درجات الحرارة، وما يرافقها من آلام في المفاصل وبرودة ورعشه في الجسد، وهي أعراض مشابهة لفيروس كورونا المتحور “أوميكرون”.

وأضاف طه لـ”المشاهد” أن انتشار الحميات يحتاج إلى تحركٍ سريع وعاجل من قبل الجهات المختصة ومكتب الصحة وصندوق النظافة، ووضع خطة للتعامل مع مثل هذه الحالات والبحث عن السبب الأساسي في الانتشار.

كما دعا صندوق النظافة بالمحافظة إلى العمل على نشر الوعي والحث على التعقيم وردم المستنقعات وأماكن تكاثر البعوض، وتغطية البرك وخزانات من أجل منع تكاثر وانتشار البعوض الناقل للأمراض.

مناشدات عاجلة

فيما طالب الناشط عبدالله كلشات، الجهات الصحية والسلطات المحلية بالتدخل العاجل والقيام بخطوات وقائية وإحترازية للحد من انتشار البعوض الناقل للأمراض في ضل الانتشار المخيف للحميات الفيروسية الموسمية، بحسب حديثه لـ”المشاهد“.

وناشد نشطاء محليون عبر شبكات التواصل الإجتماعي السلطات المحلية بالتدخل لإنقاذ الوضع الصحي ودعم مكتب الصحة بالمحافظة بقيمة شراء بعض الأدوية الاساسية، والتي يحتاجها المرضى بالحميات المنتشره حديثًا على أن تصرف لهم بشكل مجاني نظرًا للأوضاع والظروف المادية الصعبة التي يعاني منها الكثير من المواطنين.

واعتبر مواطنون أن صرف بعض الأدوية المجانية سوف يسهل على المرضى شراء باقي الأدوية الأخرى في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي أدى إلى عدم استطاعة الكثير من المرضى وعجزهم عن شراء العلاجلات الأساسية، خاصة إذا تعددت الإصابات بالحمى في منزل وأسرة واحدة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة