fbpx

المشاهد نت

مخاوف من توقف “العمالقة” عند الحدود الشطرية

مخاوف من توقف “العمالقة” عند الحدود الشطرية

شبوة – سالم الصبري

مع اقتراب قوات العمالقة من حسم معارك استعادة مديريات شبوة الثلاث (بيحان، عسيلان، وعين) التي سيطرت عليها جماعة الحوثي قبل 3 أشهر، يزداد الجدل بين اليمنيين في مواقع التواصل الاجتماعي عن مدى استمرارية هذه المعارك خارج نطاق محافظة شبوة “وسط اليمن”.

وزاد من هذا الجدل الأنباء الواردة عن انسحاب قوات جماعة الحوثي من مديرية عين آخر معاقل الجماعة في محافظة شبوة ” شرق اليمن”.

ويأتي هذا الانسحاب عقب دعوة وجهتها ألوية العمالقة لجماعة الحوثي في تغريدة على حسابها في “تويتر”.

وعبّر الكثير من ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من أن تكون معارك استعادة مديريات محافظة شبوة سارت وفق ترتيبات بين التحالف العربي وجماعة الحوثي لإنهاء هذه المعارك عند الحدود الشطرية، حد قولهم.

واستدل هولاء الناشطين بما حدث في عملية تحرير المحافظات الجنوبية خلال صيف 2015، عندما توقفت كثير من هذه الجبهات عند الحدود الشطرية، ومنها جبهات محافظات (الضالع، وأبين ولحج).

ويرى عدد من الناشطين الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن أن الفرصة الآن سانحة للانقضاض على جماعة الحوثي واستعادة كل المناطق والمحافظات التي سيطرت عليها خلال السنوات الماضية على حساب قوات الحكومة اليمنية.

وأكدوا أن مواصلة قوات العمالقة الزحف باتجاه محافظتي مأرب والبيضاء هو السبيل الوحيد الذي سيُنهي الجدل الدائر حول توجهات التحالف العربي خلال الفترة المقبلة.

ويرى متابعون، وكذا محللون عسكرين أن محافظة البيضاء “وسط اليمن”، تعد المحافظة الأنسب التي ستُسرّع زحف القوات المشتركة بدعم من طيران التحالف العربي نحو صنعاء، إذا ما أراد التحالف بالفعل تضييق الخناق على قوات جماعة الحوثي، حد تعبيرهم.

وفي هذا الصدد، يقول مساعد رئيس تحرير – صحيفة عكاظ السعودية عبدالله آل هتيلة، في تغريدة مقتضبة على حسابه في “تويتر”، رصدها “المشاهد“: “إن البيضاء اختبار حقيقي لمختلف المكونات اليمنية لإجهاض المشروع الإيراني في اليمن”.

فيما يقول المحلل العسكري اليمني يحي أبو حاتم في تغريدة له: “بتحرير محافظة البيضاء يتم تأمين خمس محافظات (شبوة، أبين، لحج، الضالع، مأرب) وتفتح أبواب ثلاث محافظات (صنعاء، ذمار، إب).

ونهاية ديسمبر/كانون أول 2021 توجهت عدد من ألوية العمالقة المرابطة في الساحل الغربي لليمن إلى محافظة شبوة “شرق اليمن” في أطار ما أسمته إعادة الانتشار والتموضع للبدء في معارك عسكرية لاستعادة مديريات غرب شبوة من قبضة جماعة الحوثي.

وتمكنت هذه القوات من استعادة مديريتي عسيلان وبيحان في غضون أيام، وتبقت مديرية عين التي تتحدث الأنباء الواردة من هناك عن انسحاب قوات جماعة الحوثي منها.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة