fbpx

المشاهد نت

“انتقالي المهرة” يدعو إلى “هبة شعبية”

“انتقالي المهرة” يدعو إلى “هبة شعبية”

المهرة – عماد باحميش

شرع المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة (شرق اليمن) بإعلان مطالب خدمية وحقوقية؛ محذرا من تصعيد الاحتجاجات ضد السلطات المحلية، بما يشبه ما يجري بمحافظة حضرموت من “هبة شعبية”.

وكان عقد المجلس الإنتقالي بمحافظة المهرة قد عقد لقاءً تشاوريًا موسعًا للشيوخ والشخصيات الاجتماعية السياسية والأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمرأة بالمحافظة، قبل يومين في الغيضة.

وأكد اللقاء في بيانٍ صادر عنه تأييده ودعمه لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، ومساندتها في دحر ما وصفه “المشروع الايراني الحوثي” في المنطقة.

كما بارك اللقاء الهبة الحضرمية الثانية من أجل انتزاع حقوق أبناء حضرموت و”الجنوب”، وكل القرارات الصادرة عن اجتماع “حرو” المنعقد أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي 2021.

وثمّن البيان الدعوة الصادقة للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الداعية إلى رصِّ الصفوف والوقوف بوجه المحاولات الهادفة إلى تغيير النسيج الاجتماعي للمحافظة.

كما أكد البيان على حق أبناء المهرة للاستفادة من ثروات المحافظة وتمكينهم من إدارة مؤسساتهم المدنية والعسكرية، والتمسك بمشروع إقليم المهرة وسقطرى في ظل الدولة الجنوبية الفيدرالية القادمة.

وأكد على ضرورة الاسراع بتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض، ونقل المعسكرات والقوات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية إلى جبهات الحرب مع الحوثي، والإسراع بتجنيد خمسة آلاف جندي من أبناء المهرة كمرحلة أولى.

كما دعا إلى تسجيل وفتح معسكرات ومراكز تدريب ابناء المحافظة للإسهام والمشاركة في عملية حماية المحافظة وتثبيت امنها واستقرارها.

والعمل على تطبيق القرارات المركزية الصادرة من حكومة المناصفة فيما يتعلق بأسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية والاستهلاكية وفرض الرقابة الرسمية والمجتمعية على المخالفين في النطاق الجغرافي للمحافظة.

وطالب البيان تمكين ابناء المهرة من إدارة محافظتهم في كل الإدارات والمؤسسات المدنية والعسكرية، وانتزاع ذلك الحق بما يلبي تطلعات المحافظة وابناءها.

زتوقيف تخطيط الأراضي وعدم فتح اي مخططات جديدة ورفض بناء مدن سكنية تحت مبرر الاستثمار لما يشكله ذلك من خطورة توطين ابناء المحافظات الشمالية والسباق على تغيير ديمغرافية الأرض.

ورفض البيان سياسات النزوح والتوافد الممنهج والعمل مع النازحين وفقاً لمبادئ والمواثيق للقانون الدولي وهيئة الامم المتحدة مع وضع الضوابط الخاصة للحفاظ على الهوية المهرية.

ووقف اللقاء على ضرورة فتح قنوات التواصل والتنسيق مع قيادة الهبة الحضرمية الثانية، وتدارس عملية إغلاق ميناء نشطون – شحن ـ صرفييت خلال الايام القادمة.

والمطالبة بإنشاء جامعة المهرة وإيصال صوت المحافظة إلى الجهات صانعة القرار، وآليات تشكيل لجنة رئيسية يتم تدارسها بين قيادة المجلس والشيوخ والشخصيات الاجتماعية لتنفيذ ما جاء في البيان.

ويأتي اللقاء من أجل رفض سياسات التجويع والتهميش والاذلال التي تمارسها السلطات الحالية محليا ومركزيا، التي أفقدت أبناء المهرة القرار السيادي والقيادي في ظل ما أسماه “الغزو الاحتلالي اليمني” على كل مؤسسات المهرة المدنية والعسكرية والامنية والحياة المعيشية العامة.

يشار إلى أن لقاء مشايه وشخصيات الانتقالي في المهرة يتزامن مع اضطرابات شعبية في محافظة حضرموت المجاورة، بعد بمنع إخراج النفط خارج وادي حضرموت، ومحاولات اقتحام ميناء الضبة لتصدير النفط والغاز في المكلا.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة