عدن – سعيد نادر

واصل الريال اليمني، اليوم الأحد، تدهوره أمام العملات الأجنبية، في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية، محققا مستويات غير مسبوقة وتاريخية.

حيث ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي ليصل إلى 1590 ريالا يمنيا للبيع، و 1573 ريال للشراء، كما صعد سعر الريال السعودي إلى ما يزيد عن 415 ريالا يمنيا بيعا وشراء.

وانعكست هذه الارتفاعات على أسعار المواد والسلع الغذائية الأساسية في عدن وبقية المحافظات، والتي وصلت مستويات كارثية، تأثرت بها الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وفي هذا الصدد، أعلنت عدد من المخابز والأفران في مدينة عدن إغلاق أبوابها والتوقف عن البيع للمواطنين، عقب ارتفاع المواد الداخلة في صناعة وإنتاج الخبز بأنواعه “الرغيف والروتي”.

ياتي ذلك وسط دعوات لخبراء اقتصاديين بضرورة وقف نشاط شركات الصرافة المخالفة، لاتهامها بعمليات مضاربة في العملة، أوصلت الريال إلى هذا المستوى المتدهور.

ودعا الباحث الاقتصادي ورئيس مركز الاعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، إلى إغلاق مراكز الصرافة الخاصة؛ بهدف إنقاذ العملة المحلية.

وقال نصر إن إغلاق نشاط مراكز الصرافة الخاصة والمخالفة هو أول إجراء لإنقاذ العملة المحلية.

مؤكدا أن تحرك البنك المركزي اليمني بهذا الخصوص هو الخطوة المهمة والأولى لإنقاذ العملة.

وتنشط عشرات المحال الخاصة في سوق الصرافة دون تصاريح عمل رسمية، وتقوم بعمليات وصفها اقتصاديون بأنها “مشبوهة” للمضاربة بالعملة وشراءها بشكل مريب.

وكان البنك المركزي اليمني بعدن قد أغلق خلال الشهرين الماضيين المئات من شركات ومنشآت الصرافة والتحويل المالي المخالفة، في عدن، تعز، سيئون ومأرب.

غير أنه قبل أيام عاد ليعلن عن معاودة تلك الشركات المخالفة لمزاولة أنشطتها، بعد استكمال إجراءاتها القانونية، بحسب “مركزي عدن”.

في المقابل، تشهد مدينة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، استقرارا في أسعار الصرف، حيث بقيّ سعر صرف الدولار عند مستوى 602-601 ريالا يمنيا بيعا وشراءً، كما استقر سعر صرف الريال السعودي عند 158 ريالا يمنيا بيعا وشراءً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.