تعز -محمد عبدالله:

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، نزوح أكثر من 15 ألف شخص خلال الشهر الجاري، جراء تصاعد القتال في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن).

وقالت المنظمة في بيان تلقى “المشاهد” نسخة منه، إن “أكثر من 15 ألف شخص فروا في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري من المناطق المتضررة من النزاع بمأرب إلى أماكن أكثر أماناً فيها”.

وأضاف البيان، أن مصفوفة تتبع النزوح تقدر أن تضاعف أعداد النازحين في أكتوبر الماضي بعدما ما نزح ما يقرب من 20 ألف شخص.

وذكر أن مواقع النزوح البالغ عددها 137موقع في المحافظة شهدت زيادة بنحو عشرة أضعاف في عدد الوافدين الجدد منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

ودعت المنظمة بشكل عاجل جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال العدائية الجارية، مناشدة الحصول على تمويل عاجل لدعم المتضررين.

ونقل البيان عن كريستا روتنشتاينر، رئيسة بعثة المنظمة الدولية في اليمن قولها: “لم نشهد هذا القدر من اليأس في مأرب في العامين الماضيين كما شهدناه في الشهرين الماضيين”.

وأضافت: “نرى الآن، في بعض الأحيان، ما يصل إلى 40 شخصاً ليس لديهم خيار سوى مشاركة خيمة واحدة صغيرة”.

والثلاثاء، حذرت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شابيا مانتو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، من أن مليون نازح في مدينة مأرب وسط اليمن، “باتوا عرضة للخطر” جراء اشتعال المواجهات، وسط صعوبة في إيصال المساعدات الإنسانية.

ومنذ فبراير/شباط الماضي تتواصل المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين في مأرب لكنها تصاعدت في الأسابيع الماضية، رغم الدعوات الدولية والأممية بوقف القتال.

وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى من الجانبين وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، وفق إحصاءات المنظمة الدولية للهجرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.