المنامة – فاطمة العنسي

اعتبر وزير الخارجية في الحكومة اليمنية، أحمد بن مبارك، أن سقوط محافظة مأرب بيد الحوثيين يعني نهاية العملية السياسية والسلام في اليمن، وللجهود الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار.

وقال بن مبارك في كلمه ألقاها خلال منتدى حوار المنامة للأمن المقام في البحرين، “إن مأرب تمثل عمقًا استراتيجيًا ووطنيًا، وقادرة على إنهاء المشروع الحوثي، ولن يكون هناك بديل سوى الفوضى والمزيد من العنف والاحتراب الداخلي وموجات الهجرة، وبدء حالة طويلة من عدم الاستقرار والصراع والحروب التي ستتخذ من اليمن منطلقًا لها وستتمدد إلى باقي المنطقة”، حد قوله.

وأكد الوزير الحكومي أن “تحقيق السلام بات ضرورة وطنية لإنهاء الحرب ووقف نزيف الدم اليمني”، مشيرًا إلى أن أي عملية سلام عادل لابد أن تعالج الجذور السياسية للحرب، المتمثلة في محاولة الحوثيين فرض سيطرتهم وهيمنتهم بالقوة على الدولة اليمنية.

واتهم بن مبارك الحوثيين برفض السلام كلما تقدموا عسكريا في الأرض، الأمر الذي يشير وبكل وضوح إلى رفضهم السلام كمبدأ استراتيجي وتعاملهم معه ضمن استراتيجيتهم العسكرية في حربهم على المجتمع اليمني.

وأضاف أن “أي تسوية سلمية في اليمن لا يمكن أن يكتب لها النجاح دون اتفاق اليمنيين على حل مشاكلهم الداخلية وفقًا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.