صنعاء – فاروق محمد :

سمحت الحكومة اليمنية اليوم بدخول سفن محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء مدينة الحديدة الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في تغريدة عبر تويتر “على الرغم من نهب الحوثيين لعائدات الحديدة، إلا أن الحكومة اليمنية ستسهل دخول سفينتي وقود إلى الحديدة”.

وتتهم جماعة الحوثي التحالف والحكومة باحتجاز أكثر من عشر سفن نفطية، وطالبت شركة النفط التابعة لجماعة الحوثي بالسماح للسفن للوصول إلى ميناء الحديدة.

ووصل احتجاز بعض السفن النفطية المحتجزة من قبل التحالف في البحر الأحمر إلى أكثر من عشرة أشهر، حسب تصريحات لمسؤولين في شركة النفط الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي.

وأكدت الشركة في مؤتمرات صحافية أن إحدى سفن المشتقات النفطية المحتجزة اضطرت لمغادرة مكان الاحتجاز قبالة سواحل مدينة جيزان من قبل التحالف السعودي والعودة إلى أدراجها، لافتة إلى أن السفينة، “بندنج فيكتوري”، اضطرت إلى مغادرة منطقة الاحتجاز قبل أربعة أشهر بسبب تعرضها لسلسلة من الأعطال لبقائها في منطقة الاحتجاز لأكثر من 10 أشهر.

وحسب الشركة فإن غرامات بقاء السفن النفطية في الاحتجاز قد تصل إلى قيمة ما تحمله السفن من نفط.

ومنذ اندلاع الحرب في اليمن فرض التحالف والحكومة منع دخول السفن النفطية، وعللت اللجنة الاقتصادية في الحكومة في بيانات سابقة لها سبب منع دخول سفن المشتقات النفطية إلى تهرب جماعة الحوثي من التزاماتها أمام المجتمع الدولي بصرف رواتب المدنيين والسعي لإفشال جهود المبعوث الدولي في تطبيق اتفاقية ستوكهولم.

واتهمت اللجنة جماعة الحوثي بمنع تجار الوقود من تقديم طلبات الحصول على تصاريح حكومية للدخول إلى الميناء لسفن الوقود الواردة مؤخرًا، لخلق أزمة وقود جديدة في تلك المناطق، والتهرب من حصر الإيرادات القانونية من تلك الواردات، وإفشال جهود الحكومة ودول التحالف والمجتمع الدولي في تحسين الوضع الإنساني، وصرف مرتبات المدنيين، حسب تعبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.