لحج – صلاح بن غالب

نظم العشرات من أبناء مديرية القبيطة، شمال محافظة لحج (جنوب اليمن)، وقفةً إحتجاجية تنديدا بحرمان آلاف الأسر من المساعدات الإغاثية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي WFP.

ورفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب برنامج الغذاء العالمي بإدراج الأسر المحرومة ضمن المساعدات الإغاثية التي يقدمها البرنامج.

وأوضح الناشط المجتمعي، عصام علي، أحد المشاركين بالوقفة لـ “المشاهد” أن استبدال المواد الغذائية المقدمة من برنامج الغذاء العالمي كمساعدات إغاثية للأسر الفقيرة في مديرية القبيطة بمساعدات نقدية محولة عبر شركة الكريمي للصرافة باتت لا تساوي قيمة كيسين قمح.

وأضاف أن شراء المواد الغذائية والتموينية الأخرى تكلف المواطن أضعاف ما يتم صرفه من المساعدات النقدية؛ نظرا لوعورة الطرق وارتفاع أجور النقل.

وأشار إلى أن المديرية لا تزال منقسمة إلى جزئين، جزء خاضع لسيطرة الحكومة اليمنية والآخر لجماعة الحوثي، وهو ما يشكل معاناة للمواطنين من عدم قبول العملة النقدية من الفئات المطبعة حديثا، والمصروفة لهم كمساعدات في الأسواق القربية للمديرية، كمدينة الراهدة الخاضعة لسيطرة الحوثي.

لافتا إلى تزايد أعداد الأسر المحتاجة للدعم والإغاثة في ظل انهيار الوضع الاقتصادي وانعدام فرص العمل وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتهاوي العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

وتعد مديرية القبيطة من أكبر مديريات محافظة لحج، إذ يتجاوز عدد سكانها أكثر من 155 ألف نسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.