fbpx

المشاهد نت

نهب موقع أثري في إب

نهب موقع أثري في إب

إب ـ مكين العوجري:

قال مدير متحف ظفار في مديرية السدة بمحافظة إب “وسط اليمن” إن مجموعة مسلحة تتبع شيخًا قبليًا أقدمت بالاعتداء على موقع العصبي الأثري بحثًا عن قطع أثرية.

وفي تصريح لـ”المشاهد” أكد مدير المتحف محمد العنابي أن المسلحين تمكنوا من فتح إحدى المقابر في الموقع الأثري وحاولوا فتح قبر آخر من داخل القبر الأول.

ولفت إلى أنه لم يتمكن من معرفة ماذا وجدت الجماعة المسلحة داخل القبر الأول.

وأكد محمد العنابي أن أفراد الحماية أفشلوا عملية فتح القبر الثاني بعد الاشتباك بالسلاح مع المسلحين المعتدين على الموقع الأثري.

وأوضح العنابي أن شرطة محافظة إب الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين أطلقت سراح الشيخ القبلي حسن مسعد بعد احتجازه على ذمة التحقيق في قضية الاعتداء على موقع العصبي الأثري بمنطقة ظفار عاصمة دولة حمير قديمًا.

وتابع العنابي “بعد أن خرج الشيخ من الحجز عاود أفراده التهديد بمواصلة فتح المقابر”، مؤكدًا إطلاق المسلحين الرصاص على دورية الحماية المكلفة بمنع الاعتداء على الموقع الأثري.

واكد سكان محليون لـ”المشاهد” أن أحد مشائخ المديرية يدعى حسان العرابي قام مع عدد من مرافقيه بالحفر بغية نهب الموقع الأثري إلا أن الأجهزة الأمنية ترصدتهم وألقت القبض على الشيخ فيما تمكن مرافقوه من الفرار.

وأكد السكان أن اعتداءات مماثلة حدثت في مديريات المحافظة في ظل تهاون كبير من قبل الأجهزة الأمنية القابعة تحت سيطرة جماعة الحوثيين.

وفي السياق قال مدير مكتب الآثار في محافظة إب خالد غالب إن النبش في موقع العصيبية في مديرية السدة مستمر، و يأتي امتدادًا لسلسلة اعتداءات على جميع المناطق الأثرية في المحافظة.

وبشأن إطلاق سراح زعيم الجماعة المعتدية على موقع العصيبية الأثري قال “رفعنا مذكرة للأمن وتم التوجيه بالضبط ومنتظرين ما سوف يتم من قبل أمن مديرية السدة”.

وأضاف غالب “نحن في فرع الهيئة عندما نتلقى بلاغًا نتحرك لزيارة الموقع ثم نبلغ الجهات المختصة كماحدث في موقع العصيبية وغيره من المواقع”.

وأكد مدير مكتب الآثار أن الاعتداءات تطال المساجد والمنازل القديمة وكل مكان أثري للبحث عن كنوز وهمية.

واتهم غالب مسؤولي الشرطة في المديريات والأقسام بالتقصير والتهاون في تعاونهم مع الهيئة العامة للآثار.

وتابع غالب “نحن في الآثار ووزارة الثقافة مكتوفو الأيدي، وليس لدينا الإمكانيات التي تساعدنا لمواجهة لصوص الآثار، ونقف ونتابع، وكل تحركاتي على حسابي الشخصي”.

وبحسب مدير مكتب الآثار في محافظة إب فقد سبق وتعرضت مواقع ظفار والعود وغيرها من المواقع للنهب والتدمير.

وتشتهر محافظة إب بكثافة المواقع والمعالم التاريخية والأثرية لعصور ماقبل وبعد الإسلام، ومن أهم المواقع وأبرزها ظفار وجبلة والسياني وحصن حب والتعكر والعود.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة