شبوة – صلاح بن غالب

كشف مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة شبوة (شرق اليمن) أن أكثر من %45 من المنشآت الصحية في المحافظة بحاجة للصيانة والترميمات اللازمة ورفدها بالكوادر الصحية والمعدات الطبية لتعمل على أكمل وجه.

وأوضح مدير عام المكتب الدكتور سعيد عمر بافاضل بتصريح خاص لـ “المشاهد” أن مكتب الصحة بشبوة رصد أكثر من 826 إصابة بحمى الضنك خلال النصف الأول من العام الجاري، وتركزت أكثر الإصابات في المحور الغربي للمحافظة، كمديرية بيحان وما جاورها.

وأضاف ان الجهات الصحية بالمحافظة تعمل جاهدة للاستعداد ومواجهة خطر انتشار الموجة الثالثة من فايروس COVID 19، حيث سجلت مراكز العزل الاربعة (عتق – عزان – عسيلان – بيحان) بالمحافظة نحو 793 خلال النصف الأول من العام الجاري منها 179 حالة وفاة.

وأشار بافاضل إلى أن عدد المنشآت الصحية بمحافظة شبوة بلغت 231 منشأة، منها 15مستشفى و 28 مركز صحي و169وحدة صحية، بالإضافة إلى تسعة مراكز تخصصية، وثلاثة مراكز لغسيل الكلوي، ومركزين للأورام، وأربعة محاجر عزل.

لافتا إلى أن جميع تلك المنشآت تواجه عدة صعوبات، منها إنتهاء مدة التعاقد التابع لمنظمة الصحة العالمية مع 47 طبيب تخصصي منذ مارس/آيار 2020.

كما أن الموازنات التشغيلية غير كافية لتوفير المحروقات وغيرها من المستلزمات الأخرى، بالإضافة لتوقف التوظيف؛ الأمر الذي أدىَّ إلى عدم الاستفادة من الخريجين الجدد بالمجال الصحي.

وأشاد بافاضل بجهود محافظ المحافظة محمد بن عديو، ودعمه المستمر للجانب الصحي، خاصةً في إعادة ترميم وتجهيز هيئة مستشفى شبوة العام بعد تعرضه للتدمير؛ جراء قصف طيران التحالف للمبنى منتصف 2015.

وتشير التقارير الطبية الدولية إلى أن الحرب تسببت في انهيار المنظومة الصحية، وانتشرت الكثير من الأمراض الفتاكة في ظل دعوات أممية ودولية لوقف النزاع المسلح الذي دخل عامه السابع في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.