تعز – وهب العواضي :

كشف مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع تعز، عارف القحطاني، اليوم الخميس، عن عدد القتلى والجرحى المدنيين جراء انفجارات الألغام في مدينة تعز منذ بدء الحرب حتى العام الجاري.

وقال في تصريحٍ خاص لـ”المشاهد” إن الألغام تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 3 آلاف مدني في مدينة تعز منذ بداية الحرب.

وأضاف أن الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي تطورت كثيرًا، وهناك ألغام وعبوات ناسفة إيرانية المنشأ وحوثية الصنع، كما وصف، وهي ألغام فردية ومضادة للآليات والعبوات الناسفة وكذلك قذائف لم تنفجر بعد.

وأشار القحطاني إلى أن أكثر المخاطر يواجهها الفريق في نزع الألغام الفردية، وهي ألغام منتشرة في تعز، وفي مطلع يوليو الماضي تسببت بمقتل الخبير راجح الشواح في نزع الألغام، وهو لغم يجمع لغمين واحد روسي وآخر ألماني وينفجر عند وزن خفيف جدًا ويكتشف بصعوبة.

ولفت إلى أنهم أيضًا يواجهون صعوبة في نزع العبوات ذات الحساسات الضوئية والحرارية وتعمل على الكاميرا وتنفجر على بعد 12 مترًا قبل أن يصل إليها خبير الألغام.

وأكد القحطاني أن إمكانية المركز فرع تعز، محدودة جدًا وتحتاج الفرق إلى المزيد من التدريب والتأهيل ويجب تكثيف الدورات التدريبية وأيضًا الحاجة الملحة لأجهزة كشف الألغام وآليات لنقل الخبراء.

وأودت الألغام منذ بداية الحرب حتى العام الماضي، بحياة 609 مدنيين في 18 محافظة، وبلغت عدد الإصابات والإعاقات 601 حالة، منها 427 رجلاً و155 طفلاً و59 امرأة، وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.