متابعة – محمد عبدالله

يتنافس أربعة يمنيين للفوز بانتخابات مجلس مدينة ديربورن في مقاطعة ميتشغان الأمريكية.

وقال موقع “ديترويت فري برس” الأمريكي، في تقرير ترجمه “المشاهد“، إن اليمنيين الأربعة هم من ضمن 18 مرشحًا يتنافسون على عضوية مجلس مدينة ديربورن في الانتخابات التمهيدية، اليوم الثلاثاء، على 7 مقاعد في المجلس.

وأشار إلى أن الأمريكيين اليمنيين يمثلون ثاني أكبر مجموعة عرقية بعد اللبنانيين في مدينة ديربورن، وفقًا لبيانات تعداد 2019.

وأضاف الموقع أن اليمنيين يشكلون معظم السكان الذين يعيشون في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة، لكنهم تعرضوا للتهميش من قبل مسؤولي المدينة وإهمالهم في التنمية والترفيه والتمثيل وحماية البيئة.

وبحسب الموقع فإن المجتمع اليمني الأمريكي يتركز بشكل أكبر في المناطق ذات الدخل المنخفض التي تحتاج إلى المساعدة.

ونقل عن اليمنيين قولهم “إنهم يشعرون بأنهم مستبعدون ليس فقط من قبل مسؤولي المدينة، ولكن أيضًا من قبل الجالية اللبنانية الأمريكية”.

والمرشحون اليمنيون الأربعة هم “سمراء لقمان (39 عامًا)، وهي تعمل في إدارة الضمان الاجتماعي، وخليل عثمان (40 عامًا) وهو مدير الأمن السيبراني الذي عمل لسنوات في شركة فيات كرايسلر، وسعيد العواثي (59عامًا) وهو معدي ضرائب ويعمل في مجموعة الخدمات الاجتماعية العربية الأمريكية، وزياد عبد الملك (34 عامًا)، صاحب شركة صغيرة”.

وسبق أن فاز يمنيون بمناصب عدة في أمريكا، أبرزهم الشاب إبراهيم عيّاش الذي فاز بعضوية مجلس النواب في ولاية ميتشغان.

وتضم ولاية ميتشغان الأمريكية جالية يمنية كبيرة هاجر آباؤها في عشرينات القرن الماضي للعمل في مصانع السيارات الأمريكية فورد وجنرال موتورز.

ويبلغ عدد اليمنيين المقيمين في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية قرابة 300 ألف يمني، وفق تقديرات أمريكية عام 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.