تعز – عبد القوي علي :

انطقلت صباح اليوم الخميس، من مقر مجموعة شركات الحاج أحمد عبد الله الشيباني بتعز إلى مقر المحافظة، مسيرة عمالية، انتهت بوقفة احتجاجية سلمية، نددت بالاعتداءات التي طالت المصانع والعمال، من قبل مسلحين خارجين عن القانون، حد وصف البيان الصادر عن المسيرة.

البيان طالب السلطة المحلية بضبط المعتدين، ومحاسبتهم، واستئناف الشركة لممارسة نشاطها، حتى لا ينقطع مصدر رزقهم الوحيد، لا سيما في ظل ما تعيشه المحافظة من أوضاع إنسانية صعبة.

واستنكر عمال المجموعة في بيانهم تقاعس السلطات الأمنية والمحلية عن القيام بواجبها حيال حماية المستثمرين والاقتصاد الخاص الذي يصب في مصلحة اقتصاد البلاد بشكل عام، والمحافظة بشكل خاص، وطالبهم بإنفاذ القانون وحماية المنشآت الوطنية العامة والخاصة.

ودعت المسيرة في بيانها مواطني وقيادات ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الوقوف إلى جانبهم في حقهم المشروع بالعيش الكريم، كون قضيتهم قضية إنسانية بالدرجة الأولى.

واختتم البيان: أنه من العار أن يتسبب فرد أو جماعة مسلحة بإغلاق أول شركة صناعية أهلية في اليمن ظلت تعمل خلال أكثر من نصف قرن ولم يتوقف العمل بها في أسوأ الظروف، مبديًا أسفه من تسريح أكثر من 1200 عامل في الشركة، يعولون مئات الأسر في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وكانت مجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني قد أغلقت في وقت سابق مصانعها في المدينة ولوحت بنقل أنشطتها إلى خارجها، وذلك على إثر اعتداءات مسلحة مستمرة، من مسلحين خارجين عن القانون، يستخدمون الأطقم الحكومية في محاولة لابتزازاها.

يشار إلى أن مجموعة شركات الشيباني هي آخر شركة للقطاع الخاص، لا تزال تعمل من داخل مدينة تعز، في حين غادرت الكثير من الشركات العاملة في المدينة، نتيجة لسوء الحالة الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.