متابعة – محمد عبدالله

اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الإثنين، السلطات الإسبانية بترحيل أربعين لاجئًا يمنيًا.

وقالت الجمعية في بيان أطلع عليه “المشاهد“، إن سلطات جيب سبتة الإسبانية استغلت أزمة الهجرة الأخيرة لترحل خلافًا للقانون 40 لاجئًا يمنيًا بينهم قاصرون، مع مجموعة من المهاجرين المغاربة الذين وفدوا على المدينة خلال الأيام الماضية.

وأوضحت أن اللاجئين اليمنيين كانوا مسجلين ومقيمين في مركز إيواء لطالبي اللجوء قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.

ونقلت الجمعية في بيانها، عن قاصر يمني قوله: “كنا في مركز الاستقبال حيث سجلنا مندوبو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأرسلوا ملفاتنا إلى مدريد، لكننا فوجئنا يوم 18 مايو الجاري، عند حوالي الساعة الثالثة مساءً، بنقلنا بالقوة نحو الحدود المغربية”.

ووصفت الجمعية تلك الإجراءات بـ “الانتهاكات الخطيرة”، وقال رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، عمر الناجي، في تصريح نقلته صحيفة “هسبريس” المغربية، إن إسبانيا أخرجت يمنيين من ترابها، وهم المتوفرون على صفة لاجئ.

وأضاف الناجي، أن هؤلاء اليمنيين ليسوا ممن دخلوا خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانوا مستقرين بسبتة منذ فترة، واستغلت السلطات موجة الترحيل للتخلص منهم.

وحاول “المشاهد” التواصل مع دبلوماسيين في السفارة اليمنية بالرباط للتعليق على ترحيل إسبانيا للاجئين اليمنيين إلا أنهم يردوا على طلبنا.

ومنذ مارس 2015، يشهد اليمن حرب عنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، أودت بحياة 233 ألف شخص، وفق تقديرات أممية، دفعت للكثير من المواطنين إلى الهجرة وطلب اللجوء.

وتشير احصاءات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤن الانسانية، إلى أن هناك أكثر من 300 ألف يمني فروا من الحرب الدائرة في بلدهم الى الدول المجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.