تعز – محمد عبدالله
أعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان، الاثنين، عن زيادة الحالات المصابة بناسور الولادة في اليمن.

وقال الصندوق في تقرير أطلع عليه “المشاهد“، إن حالات الإصابة بالناسور الولادي تزايدت في اليمن، لاسيما في ظل انهيار النظام الصحي، والافتقار إلى القابلات الماهرات وارتفاع مستويات سوء التغذية، وخاصة بين النساء الحوامل، والمعدلات المقلقة لزواج الأطفال الناتجة عن النزاع.

وأضاف التقرير أنه تم بنجاح إجراء ما يقرب من 200 عملية جراحية لمعالجة ناسور الولادة بالمجان.

وأشار إلى أنه منذ عام 2018، دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان إنشاء ثلاث وحدات لمعالجة ناسور الولادة في جميع أنحاء اليمن.

في السياق، تقول الممرضة ابتسام عبده لـ”المشاهد“، إن الحالات المصابة بالناسور الولادي تتركز في الغالب بمناطق الريف حيث تغيب هناك المستشفيات والمراكز الصحية، وإن وجدت فهي تفتقر للخبرة والكفاءة.

وأرجعت عبده وهي مسؤولة سابقة في الصحة الإنجابية بمكتب الصحة بتعز، أسباب هذا المرض إلى تعسّر الولادة، وكذلك الولادة المنزلية التي تغيب فيها الرعاية الصحية.

ومن أعراض الإصابة بناسور الولادة، وفق عبده تتمثل بـ”التبول اللاإرادي ورائحة كريهة تُلازم المريضة طوال الوقت، وهذا الأمر يؤثر سلبًا على نفسيتها فضلًا عن تعرضها للتمييز الاجتماعي.

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأنّ ناسور الولادة عبارة عن ثقب يظهر في قناة الولادة، وهناك علاقة مباشرة بين ظهور الناسور وبين أحد أهمّ أسباب وفيات الأمهات ألا وهو تعسّر الولادة.

وبحسب آخر إحصائية صادرة عن الجمعية الوطنية للقابلات اليمنيات، فإن عدد الحالات التي استفادت من مشروع علاج “نواسير الولادة” خلال عام 2017 بلغت 58 حالة في 12 محافظة يمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.