الرياض – فاطمة العنسي

قال السفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا، إن جماعة الحوثي تقوض جهود السلام وإيقاف إطلاق النار، لاسيما تلك التي يقوم بها المبعوثان الأممي والأمريكي إلى اليمن.

وأضاف صفا عبر حوار خاص مع صحيفة، “الشرق الأوسط”، الصادرة من لندن، أمس الثلاثاء، أن “الحوثيين يريدون سلامًا يتناقض مع مصلحة الشعب اليمني والمنطقة، ويرغبون في الاستيلاء على مأرب كي يعترف بهم المجتمع الدولي على أنهم أسياد اليمن الوحيدون”.

وأكد السفير الفرنسي أن انتصار الحوثيين في مأرب لا يعني السلام ولا الاستقرار، بل يعني معاناة أكثر”.

ووصف صفا خطابات الحوثيين بشأن ملف السلام ب ” العبارات الجوفاء”، معللاً ذلك بأفعالهم التي توجه نحو الحرب والقتال، وأضاف “لقد وضعت السعودية مبادرة سلام، فرد الحوثيون بمزيد من الهجمات على أراضيها واليمن”.

مؤكدًا أن أفعالهم كلها موجهه نحو الحرب والاستيلاء على البلاد والسيطرة على المجتمع، متسائلاً: ما قيمة خطابهم إذن في تحقيق السلام.

وتابع، “دائما ما يجد الحوثيون ذرائع وتبريرات لمواقفهم، غير أن مواقفهم ليست مبررة ولا مقبولة، وإذا كانوا بالفعل يضعون مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، إذن عليهم قبول عناصر خطة السلام السعودية بأكملها، والتي تتماشى مع خطة سلام الأمم المتحدة”.

في سياق مماثل، قال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور الديمقراطي، كريس ميرفي، إن العقوبات الأمريكية على طهران، ستجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في اليمن.

وأضاف، “طالما ما زلنا نفرض عقوبات على الاقتصاد الإيراني فسيكون من الصعب دفع الحوثيين إلى قبول وقف إطلاق النار”.. مشيرًا إلى أنه بدون الإتفاق النووي، “سيرى الإيرانيون في اليمن فرصة لايذاء الولايات المتحدة وايذاء حلفاءنا”.

يذكر أن السيناتور ميرفي توجه خلال الأسبوع الجاري في جولة تشمل سلطنة عمان وقطر والأردن والسعودية؛ لمساندة جهود الأمم المتحدة عبر مبعوثيها الأممي والأمريكي الخاصين باليمن، في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإحلال السلام في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.