مسقط – فاطمة العنسي

علق الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام، مساء الإثنين، على مجريات مفاوضات السلام في مسقط، والتي يرعاها المبعوثان الأممي والأمريكي، عبر وسطاء عُمانيين للوصول إلى اتفاق سياسي شامل.

لوّح ناطق الحوثيين برفض جماعته قرارًا أمميًا مرتقبًا من مجلس الأمن، يُلزم بإيقاف الهجمات الحوثية والمواجهات بشكل عام في مأرب.

وقال عبدالسلام عبر تغريدةٍ على حسابه في” تويتر”، رصدها، “المشاهد“، إن “اختزال الصراع في معركة جزئية، لا يعالج المشكلة بل يفاقهما ويطيل أمد الحرب”.

وأكد الناطق الرسمي الحوثيين، أن أي نشاط مستجد لمجلس الأمن فلن يكون قابلًا للتحقق إلا ما يلبي مصلحة اليمن أولًا، في إشارة لتقارير كشفت عن اعتزام مجلس الأمن إصدار قرار لإيقاف الهجمات الحوثية على مأرب.

وأضاف، “شعبنا اليمني ليس معنيًا بمراعاة من لا يراعي حقة في الأمن والسلم والسيادة”.

وتشهد العاصمة العمانية مسقط، تحركًا دبلوماسيًا خلال الأيام القليلة الماضية، مع ممثلي جماعة الحوثي للوصول إلى اتفاق سياسي يفضي إلى سلام مستدام في اليمن.

وتعول الأمم المتحدة على دور سلطنة عمان في إقناع الحوثيين للمضي قدماً نحو تحقيق سلام عادل وإيقاف إطلاق نار شامل، لاسيما في محافظة مأرب (شمال شرقي البلاد)، والتي تشهد مواجهات عسكرية منذ فبراير الماضي.

وقالت مصادر مطلعة، إن وقف الهجوم على مأرب وفك الحصار هما القضيتان الرئيسيتان لهذه الجولة من المفاوضات.

ووفق المصادر فقد تم التلويح بجلسة سيعقدها مجلس الأمن الدولي في منتصف الشهر الجاري بشأن قرار يتعلق بوقف الهجوم على مأرب، ولكن الحوثيين يشترطون رفع الحصار قبل أي نقاش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.