صنعاء – محمد فارع :

التقت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها” دانييلا كروسلاك اليوم بوزير الخارجية بحكومة جماعة الحوثي بصنعاء هشام شرف.

ونقلت وكالة “سبأ” الناطقة باسم جماعة الحوثي أن اللقاء تركز على مناقشة أنشطة البعثة وبرنامجها المتعلق بلقاء الجانب الحكومي وجماعة الحوثي المقرر خلال الفترة المقبلة.

وحسب الوكالة فقد تم مناقشة مقترح استخدام مطار الحديدة بعد تاهليه كمرحلة أولى لعمليات “أونمها”.

وأكدت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة حسب مانقلت وكالة “سبأ” استمرار دعم اتفاق الحديدة “أونمها”، وأن البعثة مستمرة في أداء مهامها وحريصة على استمرار عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، وفق اتفاق ستوكهولم.

ومنذ توقيع اتفاق الحديدة بين الحكومة وجماعة الحوثي قبل مايقارب السنتين لم تنفذ أغلب بنود هذا الاتفاق، وينص الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة وإعادة انتشار مشترك للقوات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانىء، والإلتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى و إزالة جميع المظاهر العسكرية المسلحة في المدينة وإنشاء لجنة تنسيق إعادة إنتشار مشتركة ومتفق عليها برئاسة الأمم المتحدة.

ومنذ توقيع الاتفاق اشتعلت المواجهات العسكرية بين الطرفين في أكثر من مرة وسقط المئات من المدنيين بين قتيل وجريح.

يشار إلى أن البعثة الأممية تعرضت من قبل جماعة الحوثي للتضييق على تنقلات البعثة

واتهمت الحكومة على لسان مسؤولين في الحكومة في أوقات سابقة جماعة الحوثي بالقيام بخروقات متكررة للاتفاق، وفي نفس الوقت تقول جماعة الحوثي إن القوات الحكومية هي من تقوم بالخروقات للاتفاق.

ويعيش الآلاف من سكان المناطق الريفية الجنوبية لمدينة الحديدة في ظل خوف متواصل من اندلاع المواجهات بين الطرفين، يؤدي ذلك في كل مرة إلى سقوط العشرات من الضحايا من المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.