عدن – محمد عبدالله :

كشف تقرير حديث للأمم المتحدة عن وفاة أكثر من ربع مليون يمني لأسباب تتعلق بالصراع الدائر في البلد منذ ستة أعوام.

وقال التقرير الصادر عن مكتب المبعوث الأممي مارتن غريفيث، اطلع عليه “المشاهد”، إن 233 ألف شخصٍ توفوا لأسباب تتعلق بالنزاع في اليمن، منها 131 ألف حالة وفاة نتيجة لأسباب غير مباشرة مثل نقص الغذاء أو الخدمات الصحية أو غياب البنية التحتية.

وأضاف أن معدلات سوء التغذية بين النساء والأطفال اليمنيين لا تزال من بين أعلى المعدلات في العالم، موضحًا أن هناك 1.2 مليون امرأة و 2.3 مليون طفل يحتاجون إلى العلاج نتيجة لسوء التغذية الحاد.

وذكر أن أربعة ملايين نزحوا من منازلهم، وأن هناك ما يزيد عن مليوني طفل خارج المدرسة.

وأشار إلى أن 16.2مليون من اليمنيين يقدر أن يعانوا من الجوع في العام الجاري.

وقال التقرير، إنه مع دخول النزاع في اليمن عامه السابع، ما زال البلد يواجه وضعًا إنسانيًا مأساويًا بما يتضمن تهديد وقوع مجاعة واسعة النطاق.

ولفت إلى أن مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يستمر في بذل الجهود لإلزام الطرفين باستئناف العملية السياسة والوصول إلى نهاية للحرب يتفق عليها الطرفان.

وتبذل الأمم المتحدة منذ ست سنوات، جهوداً لوقف الاقتتال، وبدء حوار شامل بين الأطراف اليمنية، إلا أنها لم تنجح في إحداث اختراق جوهري في جدار الأزمة التي تسببت في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصادي.

ووصلت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي لطريق مسدود منذ ستة أعوام كما تعثرت جهود إحلال السلام برعاية الأمم المتحدة منذ أواخر 2018.

وتسببت الحرب في مقتل حوالي 130 ألف شخص، من بينهم أكثر من 13 ألف مدني قتلوا في هجمات مستهدفة، وفقًا لمشروع موقع النزاع المسلح والحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.