واشنطن – فاطمة العنسي
قال المبعوث الأمريكي الخاص لليمن “تيم ليندركينغ”، إن سياسة إدارة الرئيس “جو بايدن” أعطت أولوية لإنهاء الصراع اليمني، بالتوازي مع دعم جهود المبعوث الأممي “مارتن غريفيث”، وتخصيص موارد كبيرة؛ لتخفيف الوضع الإنساني.

وأكد ليندركينج في إحاطته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن المصالح العليا بعيدة المدى للولايات المتحدة تتسق مع تحسين وضع المدنيين اليمنيين أنفسهم.

ولفت الى أن ذلك يتطلب يمناً موحداً ومستقراً وخالياً من التدخل الأجنبي، ويسيطر على حدوده؛ ويمارس السيادة على كامل أراضيه -لا سيما لمواجهة العناصر الإرهابية- ويمكن أن يساهم ذلك في حماية الحقوق والحريات الملاحية في مضيق باب المندب، وهو أمر ضروري للشحن العالمي.

وأشار المبعوث الأمريكي ليندركينغ إلى أن هذا لا يعني فقط الحد من النفوذ الخبيث لإيران في اليمن، ولكن أيضًا دعم اليمن حيث لا يوجد لدولة أجنبية نفوذ أو سيطرة لا داعي لها.

وحمّل ليندركينج، التحالف العربي الذي تقوده السعودية، والحكومة اليمنية، المسؤولية إزاء استمرار معاناة المواطنين من نقص الوقود وضعف تدفق الإمدادات والواردات التجارية الغذائية، وإعاقة “إمدادات النشاط الإغاثي والإنساني”.

وأضاف: “تتحمل الحكومة اليمنية مسؤولية معالجة هذه القضية، ويجب ألا تقف السعودية في طريق ذلك”، مشددًا على وجوب “السماح لسفن الوقود بالوصول إلى ميناء الحديدة”.

ودعا المبعوث الأمريكي، بالمقابل، جماعة الحوثي بصنعاء، إلى تقديم تسهيلات ضامنة “لانتقال الوقود بحرية في جميع أنحاء المناطق الخاضعة لسيطرتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.