عدن – محمد فارع :

تتواصل الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية شهر رمضان بشكل احتلت فيه هذه الكتابات الحيز الأكبر من اهتمامات المغردين لما تبث القنوات اليمنية من مسلسلات درامية.

وأغلب هذه الآراء التي تنشر تنتقد كل ما يتم بثه من مسلسلات درامية وصل بالبعض بالتجريح والإساءة للقائمين على هذه الأعمال والمطالبة بإيقاف بعضها.

واعتبر المخرج الدكتور عمار الربصي وهو متخصص في الاخراج السينمائي أن كل ماتم نشره في مواقع التواصل الاجتماعي مجرد انطباعات، ولا يرتقي إلى النقد أو التحليل الفني.

من جانبه عزا الصحفي توفيق الشرعبي سبب ضعف الأعمال الدرامية إلى أن هناك أزمة نصوص حادة وهي أزمة ناتجة عن الشح في الانفاق على كتابة النصوص وتشبث القائمين على القناة بمهمة الكتابة والتأليف بدلاً من الانفاق والاستكتاب والتفرغ للرقابة والمتابعة للمحتوى.

وذهب الفنان حسن مثنى في منشور له في صفحته بالفيس بوك إلى أن من يؤدي الدور يجب أن يكون موهوبًا لأن المشاهد اصبح ذكيًا، و،ذائقتة في تطور ملحوظ، ويركز على أبسط وأدق التفاصيل، مضيفًا أن “علينا أن لا نستغفل ونستغبي الجمهور العزيز ونحترم انطباعاته أو رأيه أو انتقاده كيف ماكان ونتقبل بكل أريحيه ورحابة صدر وتواضع ولانراهم من أعلى باستعلاء وتحقير لنتعلم من أخطائنا قدر المستطاع”.

واعتبر بعض النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الأعمال الدرامية لا تلامس واقع الناس خاصة في ظل الحرب من معاناة وهموم وهي محاكاة لأفكار قدمت من قبل كمسلسلات عربية بشكل أكثر سطحية وردائية، حسب تعبيرهم.

مضيفين أن مشكلة الدراما اليمنية لم تعد مشكلة الإمكانيات المادية لما يتم رصده لهذه الأعمال أموال ضخمة، وهذا ماهو واضح من خلال الديكور والامكانيات الفنية من تصوير وغيره من الأشياء التي أظهرت هذه الأعمال من ناحية فنية بشكل جيد، وهو ما يعني كما كتب كثير من المغردين أن المشكلة تكمن في الممثل الموهوب المؤهل وكاتب النص المحترف والسنارست المتمكن.

يشار إلى أن هذا العام هو من أكثر الأعوام التي يتم فيها إنتاج وبث مسلسلات درامية كثيرة يصل عددها إلى 6 أعمال درامية في عدة قنوات فضائية يمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.