مأرب – وهب العواضي

توقعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، نزوح أكثر من 105 آلاف شخص مع حلول شهر أيلول/سبتمبر المقبل؛ جراء استمرار القتال بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي في مدينة مأرب.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بنيويورك، أنهم وشركاءهم الإنسانيون يواصلون توسيع نطاق الإستجابة للتجهيز لمزيد من التصعيد المحتمل مع توقع بنزوح أكثر من 105 آلاف شخص؛ جراء استمرار القتال في مأرب، وفق ما نقل موقع “أخبار الأمم المتحدة”.

وأضاف دوجاريك أن حوالي 20 ألف شخص نزحوا في محافظة مأرب بين 8 شباط/فبراير و10 نيسان/أبريل الجاري، ومعظمهم من بين المليون شخص نازح يعيشون في المحافظة التي تأوي أكبر عدد من السكان النازحين في البلاد.

وأشار إلى أن أشد ما تحتاج إليه العائلات التي نزحت مؤخرًا يتضمن المأوى والطعام والماء والصرف الصحي والنظافة والمساعدة الصحية والحماية.

وأكد أن الأمم المتحدة تأمل إسكات البنادق في عموم اليمن، لافتًا إلى أن المبعوث الخاص “مارتن غيريفيثش” يشارك بنشاط في تعزيز هذا الهدف، وقد قدم إحاطة أمام مجلس الأمن بالتفاصيل في الأسبوع الماضي وسيواصل القيام بذلك.

وبلغت خطة الإستجابة الإنسانية هذا العام لليمن الذي يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم، 3.85 مليون دولار لمساعدة 16 مليون شخص، وحتى الأن تم تمويل 21 % فقط من هذا المبلغ، بحسب دوجاريك.

وتشهد مدينة مأرب أعمالاً قتالية عنيفة بين القوات الحكومة ومسلحي جماعة الحوثي في تصعيد عسكري جديد للأخير منذ مطلع العام الجاري، وسط مخاوف أممية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة، خصوصًا وأنها تحتضن أكبر عددًا من النازحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.