تعز – محمد عبدالله :

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الإثنين، أن الأمم المتحدة طرحت خطة إنسانية لإنهاء الصراع في اليمن.

جاء ذلك في بيان لـ”غريفيث” عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” في العاصمة برلين، وصل “المشاهد” نسخة منه.

وقال غريفيث، إن الحل الوحيد لإنهاء هذه المأساة يتمثل في الوصول إلى تسوية سياسية من خلال التفاوض بما يلبي تطلعات اليمنيات واليمنيين.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة وضعت خطة تهدف إلى تأمين وقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لإيقاف الاقتتال بجميع أشكاله.

وأوضح أن الخطة تتضمن فتح الطرق الرئيسية التي تصل بين الشمال والجنوب، بما يتضمن مدينة تعز التي ترزح تحت الحصار (من الحوثيين) منذ وقت طويل، للسماح بحرية حركة المدنيين والبضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.

وأضاف غريفيث أن الخطة تستهدف أيضا تأمين فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية والمحلية، وضمان التدفق المنتظم للوقود وغيره من السلع التجارية إلى اليمن من خلال موانئ الحديدة (غرب) وتوجيه الإيرادات المرتبطة بدخول سفن الوقود نحو المساهمة في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.

ووفق المبعوث الأممي، فإن هذه التدابير الإنسانية ستعمل على إيجاد بيئة مواتية تمكن الطرفين من الانتقال بسرعة إلى محادثات سلام تشمل الجميع تحت مظلة الأمم المتحدة لإنهاء النزاع بشكل كامل و مستدام.

ودعا الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة الحالية و التفاوض بحسن نية دون شروط مسبَّقة والإصغاء إلى مناشدات المجتمع الدولي لإنهاء النزاع.

وتبذل الأمم المتحدة منذ نحو ست سنوات، جهوداً لوقف الاقتتال، وبدء حوار شامل بين الأطراف اليمنية، إلا أنها لم تنجح في إحداث اختراق جوهري في جدار الأزمة التي تسببت في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصادي.

ووصلت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي لطريق مسدود منذ ستة أعوام كما تعثرت جهود لإحلال السلام برعاية الأمم المتحدة منذ أواخر 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.