عدن – مازن فارس

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الخميس، عن قرب وصول فريق أممي إلى عدن؛ لدعم عملية التحقيق في التفجيرات التي استهدفت المطار، أواخر ديسمبر الماضي.

وقال غريفيث خلال لقائه محافظ عدن أحمد حامد لملس: إن الأمم المتحدة تدعم عملية التحقيق في الحادثة، مشيرًا إلى قرب وصول فريق من لجنة الخبراء إلى عدن، لتقديم الدعم الفني الكامل في عملية التحقيق، وفق وكالة الأنباء الحكومية “سبأ”.

وأضاف أنه سيحثّ المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في اليمن على المساهمة في تنمية عدن وتبني مشاريع الخدمات الهامة فيها.

بدوره، شدد محافظ عدن، على ضرورة التدخل الأممي في عملية التحقيق في العمل “الاجرامي” الذي استهدف المطار وأوقع عشرات القتلى والجرحى، حد تعبيره.

ودعا إلى توجيه المنظمات الدولية والأممية لزيادة دعمها ومشاريعها لدعم جهود عملية البناء والتنمية.

وفي 30 ديسمبر الماضي، وقعت ثلاثة تفجيرات عنيفة استهدفت مطار عدن بالتزامن مع وصول وزراء الحكومة الجديدة إلى المطار، ما أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وعقب التفجيرات، شكل الرئيس عبدربه منصور هادي، لجنة تحقيق برئاسة وزير الداخلية إبراهيم حيدان، وبمشاركة قادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية والسلطة المحلية للمدينة، إضافة إلى ممثلين عن التحالف العربي.

ورغم مضي أسبوع على التفجيرات إلا أن لجنة التحقيق لم تكشف عن النتائج التي توصلت إليها، لكنه سبق وأن أعلن رئيس الوزراء معين عبدالملك أن التحقيقات الأولية تشير إلى ضلوع الحوثيين في التفجيرات.

وفي هذا الجانب يرى المحلل السياسي نبيل الشرجبي، أن أهمية إشراك لجنة أممية في التحقيقات سيعمل على إنهاء الجدل والاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع حول الجهة التي تقف وراء التفجيرات.

وأشار الشرجبي في سياق حديثه لـ”المشاهد” إلى أن ذلك سيمهد لإصدار قرارات أممية ضد الأطراف الضالعة في التفجيرات.

وباعتقاد الشرجبي، فإن تأخر إعلان نتائج التحقيقات حتى اللحظة لا يزال مرتبطًا بالموافقة على إشراف لجنه أممية في تفجيرات مطار عدن؛ لأنه إذا أُعلنت تلك النتائج فحينها لن يكون هناك داعي لإشراك اللجنة الأممية، حسب قوله.

وأثارت التفجيرات إدانات عربية ودولية واسعة، وسط مطالبات بإيقاف إطلاق النار واستئناف المحادثات السياسية.

وتتهم كل من الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتحالف العربي، بقيادة السعودية، جماعة الحوثي بشن الهجوم على المطار، لكن الأخيرة تنفي تلك الاتهامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.