الحديدة – المشاهد
حملت جماعة الحوثي، الأممَ المتحدة مسئولية ما يحدث في محافظة الحديدة من “تصعيدٍ خطير”، بحسب ما وصفته، وطالبت الجماعة الهيئة الأممية بما أسمته “موقف حازم” تجاه الطرف المعرقل لاتفاق السويد.

جاء ذلك في اللقاء الذي جمع رئيس فريق الحوثيين الخاص بإعادة الانتشار في محافظة الحديدة اللواء الركن علي الموشكي برئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الجنرال أبهيجيت غوها.

وخلال اللقاء، سلّم اللواء الموشكي الجنرال غوها رسالة إدانة بشأن استمرار غارات وقصف التحالف العربي على محافظة الحديدة، وفق ما نقله موقع “المسيرة”، التابع للحوثيين.

وأدان اللواء الموشكي استمرار قصف وغارات طيران التحالف على محافظة الحديدة، وآخرها حادثة استهداف صالة أفراح نسائية في مديرية الحوك، والتي قتلت فيها خمسة نسوة، وإصابة سبع آخريات.

وقال: “نحن جميعًا مسؤولون تجاه حماية المواطنين، وصبرنا له حدود ولن يطول”، مشيرًا إلى أن البعثة الأممية لديها كامل المعلومات التي تؤكد أن دول التحالف وأدواتها المحلية تعيق تنفيذ اتفاق السويد.

من جهته أكد عضو لجنة تنسيق إعادة الانتشار اللواء محمد القادري، أن قوات الحوثيين قادرة على حسم المعركة في أي مكان ومتى شاءت القيادة، وعليهم أن يأخذوا هذه التحذيرات على محمل الجد، وفق ما نقله موقع المسيرة.

من جانبه قال عضو لجنة التنسيق العميد علي الرزامي إن “الأمم المتحدة مسؤولة عما يجري من تصعيد خطير في الحديدة ولن يكون التصعيد في صالح أي طرف”.

ويشهد اتفاق السويد، الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين، أواخر 2018، خروقات متواصلة من قبل الجانبين، الذيَن يتهم كل منهما الآخر، بخرق الهدنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.