تعز – وهب العواضي

قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، أمس الثلاثاء: إنها رصدت نحو 112 حالة انتهاك خلال العام 2020، طالت صحفيين ومصورين وممتلكات ومقار إعلامية.

وذكرت النقابة في تقرير لها، تلقى “المشاهد” نسخة منه، أن الانتهاكات تنوعت بين الاختطاف والاعتقالات والتي بلغت ٣٣ حالة بنسبة 29,5% من إجمالي الانتهاكات، يلي ذلك التهديد والتحريض على الصحفيين لـ 22 حالة، ثم المنع والمصادرة لـ 13 حالة، والمحاكمات والتحقيقات 10 حالات، والتعذيب 7 حالات، و6 حالات اعتداءات فيما 3 حالات قتل.

وأشارت النقابة إلى أن الحكومة بتشكيلاتها وهيئاتها المختلفة، ارتكبت 50 حالة انتهاك فيما ارتكبت جماعة الحوثي 33 حالة و13 حالة لمجهولين، والمجلس الانتقالي الجنوبي 12 حالة، و 3 حالات ارتكبتها وسيلة إعلامية خاصة، وحالة واحدة لفصيل في المقاومة.

وأكدت النقابة أن هناك 13 صحفيًا مختطفًا منهم 11 صحفيًا لدى جماعة الحوثي ما يزالون قيد الاختطاف لأكثر من خمس سنوات، بالإضافة إلى الصحفي محمد قائد المقري المختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ اكتوبر 2015، والمصور الصحفي عبدالله بكير المختطف لدى الحكومة في نفس المحافظة منذ نهاية مايو الماضي.

ومنذ اندلاع الحرب يتعرض الصحفيين لمضايقات وانتهاكات جسيمة أثناء التغطيات الأخبارية للأحدث، وقد تصل تلك الانتهاكات لفقدان حياتهم، كان آخرها حادثة وفاة الصحفي أديب الجناني، متأثرًا بإصابته بانفجرات مطار عدن الدولي أثناء تغطيته وصول الحكومة الجديدة المطار قادمةً من الرياض قبل أيام، بالإضافة إلى إصابة 11 صحفيًا آخرين جراء الانفجار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.