بروكسل – متابعات

تواصلت ردود الأفعال الدولية والمحلية، المنددة بتفجيرات مطار عدن الدولي، التي وقعت أمس الأربعاء، لحظة وصول طائرة تقل رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الجديدة، قادمةً من الرياض.

حيث أدان الاتحاد الأوروبي “بشدة” الهجوم على مطار عدن فور وصول وزراء الحكومة الجديدة الواسعة التمثيل.

واعتبر الاتحاد، في بيانٍ رصده “المشاهد“، أن هذا الهجوم “عنيف وغير مقبول”، ويأتي في لحظة حاسمة من تنفيذ اتفاق الرياض والذي يمهد لحل سياسي شامل.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على قناعته بأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى حل سياسي للصراع في اليمن، وأشار إلى التزام الاتحاد و”بقوة” بسيادة اليمن واستقلاله واستقراره وسلامة أراضيه، ومواصلته دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي.

ودعا البيان الأوروبي أطراف النزاع إلى الانخراط بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث؛ للتوصل لوقف إطلاق النار في جميع ارجاء البلاد واستئناف المحادثات السياسية، وألا تمنعها حادثة الهجوم على المطار من ذلك.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن أمله بأن تتحلى الحكومة اليمنية بالقوة في مواجهة التحديات القادمة.

وفي ذات السياق، أدان التكتل الوطني للسلام الهجوم الإرهابي الذي تعرض له أعضاء الحكومة اليمنية والمواطنين والعاملين في مطار عدن، أمس الأربعاء.

وأشار بيان للتكتل، تلقى “المشاهد” نسخةً منه، إلى أن جماعة الحوثيين لايروق لها إحلال السلام والأمن في اليمن، وتسعى جاهدةً إلى إفشال أي اتفاقات من شأنها استعادة الدولة، بحسب وصف البيان.

وأكد البيان على أن هذه الأعمال “الإرهابية” لن تثني الوطنيين والغيورين ودعاة السلام عن المضي قدماً؛ من أجل واستعادة الدولة التي فقدت بسبب نهج وممارسات الحوثيين.

يذكر أن هجومًا بالصواريخ استهدف صالة الاستقبال بمطار عدن الدولي، لحظة وصول طائرة الحكومة اليمنية الجديدة، قادمةً من العاصمة السعودية الرياض، وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصًا وإصابة أكثر من 50 آخرين، بحسب إحصائيات رسمية من وزارتي الصحة والداخلية اليمنيتين.

وفي الوقت الذي اتهمت أطراف حكومية يمنية جماعة الحوثي بالضلوع في الحادث؛ بهدف منع أعضاء الحكومة اليمنية من التواجد في عدن، نفت الجماعة أن يكون لها أي صلة بالتفجيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.