عدن – بديع سلطان
أشهرت عددٌ من الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، اليوم الأحد بمدينة عدن (جنوب اليمن)، الشبكة الوطنية لوصول النساء إلى العدالة، والتي تأسست بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن.

وتهدف الشبكة إلى تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات الرسمية وغير الرسمية المعنية؛ لتمكين النساء من الوصول إلى العدالة بيسر وسهولة، وتلبية احتياجاتهنّ الأساسية، عبر آليات عمل مشتركة وتطوير خطط عمل مستقبلية، لاستمرار مساندة برامج موجهة تعزز من دور المرأة، وبناء قدرات المؤسسات العاملة في نظام العدالة.

وفي حفل الاشهار الذي رعته رئاسة الوزراء اليمنية، أكد رئيس الحكومة اليمنية الدكتور معين عبدالملك، في كلمة ألقتها رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة الظكتورة شفيقة سعيد نيابةً عنه، التزام الدولة بتوفير كافة الحقوق الإنسانية والقانونية للنساء للوصول إلى العدالة الشاملة، وتحقيق فرص متكافئة لإشراكها في كافة مواقع المسئولية الوطنية.

واعتبر الدكتور معين أن إشهار الشبكة لبنة أساسية للشراكة بين الجهات الرسمية وغير الرسمية؛ لإرساء نظام عدالة مجتمعية فاعلة، تستجيب لاحتياجات النساء في الحماية والرعاية، وإعادة الادماج المجتمعي للوصول إلى العدالة التصالحية الشاملة؛ بما يسهم في إعادة بناء اليمن، واستعادة مؤسسات الدولة.

وقدم رئيس الوزراء اليمني شكره لهيئة الأمم المتحدة للمرأة على جهودها لتعزيز دور ومكانة المرأة اليمنيو، كما أشاظ بجهود كافة المنظمات والجهات المحلية والدولية.

وتحدثت ‏ممثلة هيئة الأمم المتحدة المرأة مديرة مكتب العراق واليمن، السيدة دينا زوربا، عبر تطبيق (الزوم) عن عمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المتمثل في ثلاث محاور رئيسية، كتقديم المساعدات الإنسانية وضمان وإشراك النساء في تلقي المساعدات الإنسانية من المنظمات العاملة باليمن.

بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي للنساء، وتعزيز دور المرأة وإدماجها في عمليات بناء السلام دعماً لقرار مجلس الأمن رقم 1325، وأشارت إلى أن الشبكة ستعمل على تعزيز تلك المحاور، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، بحسب السيدة زوربا.

وتشارك عدد من الجهات الحكومية في تأسيس وإشهار الشبكة الوطنية لوصول النساء إلى العدالة، وهي، رئاسة الوزراء اليمنية، ‏والنيابة العامة، ووزارات الداخلية وحقوق الإنسان والعدل والشئون الاجتماعية، واللجنة الوطنية للمرأة، واتحاد نساء اليمن، ونقابة المحامين اليمنيين، والمجلس الانتقالي الجنوبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.