عدن – عصام صبري:

تتواصل الحملة الإقليمية والدولية لمساندة اللاجئات و اللاجئين اليمنيين المنسيين حول العالم، بتنظيم من مبادرة لمار الدولية.

وتتضمن الحملة عددًا من الحلقات النقاشية، ورسائل التضامن المقروءة والمرئية لناشطين وشخصيات عامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تحريك ملفات اللاجئين اليمنيين حول العالم لدى الجهات المعنية.

وقالت مسئولة الإعلام في مبادرة لمار وردة العواضي، في حديثها لـ”المشاهد” إن «الحملة الثانية لمساندة اللاجئين اليمنيين، تأتي استجابة للشكاوى المتكررة التي يعاني منها اللاجئون اليمنيون في عدد من دول الشتات».

ودعت العواضي الإعلاميين والمثقفين والناشطين في مختلف المجالات، للمشاركة في الحملة الثانية لمساندة اللاجئات و اللاجئين اليمنيين المنسيين حول العالم، ودعمها.

وانطلقت مبادرة لمار التي تعنى بقضايا المرأة اليمنية في الخارج، وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، في شهر نوفمبر الفائت.

وجاءت فكرة إطلاق المبادرة لما تعانيه المرأة اليمنية منذ زمن طويل من انتهاكات وتجاوزات لحقوقها المدنية، وتعرضها للتشريد والتهجير وانتهاكات أخرى زادت نتيجة الحرب المتصاعدة في البلاد.

وستعمل مبادرة لمار من خلال مشاريعها المستقبلية على دمج المرأة اليمنية في تنمية المجتمعات المستضيفة، والسعي إلى تحسين مكانتها الاجتماعية والاقتصادية، وتمكينها من استثمار طاقاتها الإبداعية والإنتاجية نحو أفضل، وستعمل كذلك على تقديم الرعاية الاجتماعية والقانونية لضحايا العنف الأسري المبني على النوع الاجتماعي، والدفع لخلق سياسات تضمن أمان المرأة المعنفة، بحسب حديث العواضي.

ويبلغ عدد اللاجئين اليمنيين المسجلين في المفوضية السامية لشئون اللاجئين،في مصر 9200 لاجئ و لاجئة ،وفي الأردن بلغ عددهم 14750 لاجئ و لاجئة، وهناك في قائمة الانتظار 3000 لاجئ ولاجئه لديهم مواعيد وينتظروا التسجيل.وفقاً لإحصائية صادرة عن مبادرة لمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.