عدن – بديع سلطان
دشنت جنوبيات من أجل السلام والقمة النسوية، اليوم السبت في مدينة عدن، “مخيم صناع الغد الشبابي التدريبي”، ضمن تحالف مجموعة التسعة، وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

ويهدف المخيم الذي يقام تحت شعار “نحو مزيد من تمكين الشباب” إلى تعريف الشباب من الجنسين على القرارات الأممية (2250، 1325) الخاصة بتفعيل مشاركتهم في بناء وصنع السلام، واستلهام أفكارهم بهذا الشأن وبحث إمكانية تطبيقها على الواقع.

وكان مدير مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، محمد عوني، قد أشاد، خلال حضوره تدشين المخيم، بجهود جنوبيات من أجل السلام والقمة النسوية في مجال مسارات السلام الثلاثة، مبديًا استعداد المكتب في تبني أفكار الشباب لتفعيل القرارات الخاصة بالمرأة والشباب، مؤكدًا عدم تردده بدعم أجندات المرأة والشباب على مختلف المسارات.

من جانبها، عرّفت ممثلة مجموعة جنوبيات من أجل السلام، بهية السقاف، بالمجموعة التي تأسست في أبريل 2017، وتحدثت عن مرجعياتها المتمثلة في القرارا الأممي 1325، وقراراته الملحقة به، كما اشارت إلى أهدافها في صنع سلام شامل بالشراكة مع الجميع.

وانتقدت السقاف خلو الحكومة اليمنية الجديدة من أي تمثيل لقطاعي المرأة والشباب، رغم تعهدات الدولة اليمنية عبر مخرجات الخوار الوطني، ومصادقتها على قرارات تمكين المرأة والشباب الدولية والأممية

فيما تمنت مستشارة القمة النسوية في مجموعة التسع، مها عوض، أن يثمر المخيم الشبابي بتقديم الكثير من الأفكار التي يمكن أن تفعّل من تواجد المرأة والشباب في عملية صنع السلام.

كما عرّفت عضو القمة النسوية، ومنسقة المشاورات الشبابية والمؤتمر الشبابي، أنسام حيدرة، بالقمة التي تأسست عام 2018، وهدفت إلى خلق حراك نسوي حر يعمل بالتشارك مع كافة المكونات مجتمعيًا وسياسيًا لتفعيل دور المرأة في كافة الجوانب.

وأكدت حيدرة أن المخيم سيضمن إيجاد حراك شبابي ونسوي لتطبيق القرارات الدولية وتنفيذ مخرجات الحوار الخاصة بالمرأة، انطلاقًا من أهداف المخيم المتمثلة في مناقشة أفكار تؤسس لحراك أكثر فاعلية في قادم المراحل.

في المقابل، أشار منسق المخيم، علي عبدالحق، إلى أن المخيم يستهدف أكثر من ثلاثين شابة وفتاة، يمثلون ست محافظات، هي: عدن، لحج، أبين، شبوة، تعز، والضالع؛ بهدف تأهيلهم والدفع بهم نحو مزيد التمكين الاجتماعي والسياسي.

وأكد عبدالحق أن المخيم يسعى إلى تعزيز دور الشباب وفق القرارات الأممية المتعلقة بالشباب 2250، والقرارات الخاصة بالنساء 1325، ورفع الوعي بأهمية العمل الجماعي والتطوعي، وخدمة المجتمع، بالإضافة إلى تأهيل كادر شبابي قادر على تطبيق القرارات الخاصة بالسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.