عدن – ماجد محمد

كشفت وثيقة رسمية نشرتها السلطات الأمنية في أمن المنطقة الحرة وميناء الحاويات بعدن (جنوب اليمن)، أن شحنة المخدرات التي ضبطت، أمس الأول الإثنين، تم الإبلاغ عنها قبل نحو شهر.

وبحسب رسالة رسمية، حصل “المشاهد” على نسخةٍ منها، وجهها مدير عام شرطة المنطقة الحرة بعدن، العميد عبدالسلام العمري إلى وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، فقد تلقت السلطات في الميناء بلاغًا قبل أكثر من شهر، بقدوم كمياتٍ من المخدرات على متن حاويات تحوي شحنة سكر قادومة من البرازيل.

وأشار العمري في الرسالة إلى أن السلطات الأمنية بالميناء تحصلت على أرقام الحاويات واسم السفينة، وفور وصولها تم تفتيش الحاويات؛ ليتم العثور على كميات المخدرات.

وتضمنت الرسالة معلومات عن إفراغ السفينة من حمولتها، وإرجاعها إلى الغاطس وبقاءها هناك حتى تم الإعلان عن الحادثة يوم أمس الأول الإثنين.

وعلقت مصادر ملاحية في ميناء عدن على الرسالة، مشيرين إلى أن البلاغ بوجود مخدرات في السفينة صدر عن جهة دولية، لم تكشف هويتها، كما أن هذا البلاغ كان دقيقًا جدًا.

كما استغربت المصادر من عدم تفتيش السفينة جيدًا في ميناء جدة السعودي التابع لقيادة وإشراف التحالف العربي، والمنوط به فحص كل السفن القادمة إلى الموانئ اليمنية.

وفي سياقٍ متصل، قال مصدر قضائي لـ “المشاهد“: إن السلطات الأمنية في عدن ستقوم اليوم الأربعاء، بإتلاف كميات المخدرات التي تم ضبطها في ميناء الحاويات قبل يومين.

وأشار المصدر إلى أن عملية الإتلاف تأتي بأمر قضائي، وأنها ستتم بحضور مندوبين من النيابة العامة، والجهات المختصة.

يشار إلى أن الكمية التي سيتم إتلافها تبلغ 250 كيلو جرام من المخدرات، بحسب المعلومات الأمنية، غير أن مصادر ملاحية في الميناء قالت: إن الكمية المضبوطة بلغت 3 أطنان.

وفي الوقت الذي كانت المحامية والناشطة الحقوقية عفراء الحريري قد دعت قبل يومين، بإحراق المخدرات المضبوطة وإتلافها فوراً، حتى لا يتم التلاعب بها أو سرقتها، استغربت جهات حقوقية من سرعة إتلاف المضبوطات في ظل عدم إغلاق ملف القضية والكشف عن المتورطين فيها، واستكمال التحقيقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.