صنعاء – عبد الله غيلان :

أفرجت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، عن 6 من أبناء الطائفة البهائية البارزين، من ضمنهم زعيمهم حامد حيدرة، بعد نحو 5 أشهر من قرار العفو عنهم من قبل سلطة صنعاء.
وقال مصدر حقوقي لـ”المشاهد”، إن البهائيين المفرج عنهم، غادروا مطار صنعاء الدولي، عبر طائرة أممية، على الفور إلى إثيوبيا، بموجب اشتراطات للحوثبين مقابل إتمام الصفقة.
وأكدت الجامعة البهائية الدولية إطلاق سراحهم في بيان صحفي، قالت فيه إن الـ6 البارزين المفرج عنهم، هم حامد بن حيدرة، وليد عياش، أكرم عياش، كيفان غديري، بالإضافة إلى بديع الله سنائي، ووائل العريقي، مؤكدة أن هؤلاء سُجنوا لعدة سنوات على أساس معتقداتهم، في حين واجهوا سلسلة من التهم التي لا أساس لها.
ودعت الجامعة إلى الإفراج عن باقي البهائيين، وإعادة ممتلكاتهم، وحماية حقوقهم للعيش وفق معتقداتهم دون التعرض لخطر الاضطهاد.
وأعربت عن امتنانها لمبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، ولمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والحكومات والمنظمات غير الحكومية التي قدمت دعمها طوال هذه العملية.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت في 26 مارس الماضي، العفو العام  عن معتقلي الطائفة البهائية في صنعاء، بعد تخليها عن حكم بالإعدام تعزيراً على زعيم الطائفة البهائية، حامد بن حیدرة، في 2 ینایر 2018، بتهمة الردة والتخابر لصالح الكيان الإسرائيلي.
وكانت السلطات اليمنية اعتقلت حيدرة في ديسمبر 2013، وأخفي قسرياً لمدة 9 أشهر، قبل إحالته إلى محكمة متخصصة.
وفي الـ10 من أغسطس 2016، داهمت قوات من جهاز الأمن القومي، ملتقى شبابياً لنشاط سنوي مفتوح يهدف إلى “رفع مستوى وعي الشباب بحسّ الولاء الوطني النابع من الولاء لله”، بحسب أدبيات الملتقى البهائي، معتقلة 68 بهائياً، قبل أن تأمر بإغلاق مقر الطائفة جنوبي العاصمة صنعاء.
وتوالت ردود الأفعال من قبل منظمات دولية وأممية، منددة بعملية الاعتقال وقمع الحريات، وصولاً إلى المحاكمات التعسفية التي طالت تلك الطائفة، في وقت اتهمت المنظمات جماعة الحوثي بتعذيب المحتجزين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.