تعز – منير شرف :

استقرت أسعار العملات الأجنبية عند مستويات مرتفعة، أمام الريال اليمني، تزامنًا مع ماتشهده الأسواق من ارتفاع جنوني في كافة السلع الأساسية والمواد الغذائية.

وأكد مصرفيون لـ”المشاهد”، تسجيل سعر الدولار الواحد، 753 ريالاً للشراء، في حين بلغ سعر بيعه 760 ريالًا.

كما ارتفع سعر الريال السعودى، إلى 198 ريالًا للشراء، و199 للبيع، في الوقت الذي واصل سعر اليورو الأوروبي، ارتفاعه أمام الريال اليمني، ليسجل 879 ريالًا للشراء، و884 للبيع.

بالتزامن تشهد الأسواق المحلية، ارتفاعًا قياسيًا في أسعار السلع والمواد الغذائية، جراء تراجع قيمة الريال اليمني، وإقبال الناس على التسوق والشراء، بسبب اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وأرجع الباحث الاقتصادي، وحيد الفودعي، ارتفاع أسعار المواد الغذائية، إلى اختلال الدورة النقدية في اليمن، والذي نتج عن حظر التعامل بالطبعة الجديدة من العملة في مناطق سيطرة الحوثيين.

وقال إن حظر العملة أوجد أسواقًا سوداء للتعامل بالنقد وتشجيع المضاربة، وإيجاد فوارق سعر الصرف، سواء بين تقسيمات العملة اليمنية، التي أنتجها الحوثيون، طبعة قديمة وجديدة، أو فوارق صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

ولفت الفودعي، إلى أن هذا الاختلال النقدي، انعكس سلبًا على أسعار السلع والخدمات في مختلف محافظات الجمهورية، وارتفاع تكلفة الحوالات المالية وتكاليف النقل والمواصلات.

و منذ عام 2015، كان أول تراجع لسعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في ظل ضعف الإجراءات المتخذة من قبل البنك المركزي في ضبط استقرار أسعار الصرف.

وكانت أكبر عملية تراجع له في أغسطس من العام 2018، قبل أن يتعافي نسبياً بفعل وديعة مالية من قبل السعودية بمقدار ملياري دولار.

واستقر الريال اليمني مابين 550 و560 أمام الدولار الواحد، بفعل الوديعة السعودية، في غضون أشهر معدودة، ثم لبث بالتراجع بشكل تدريجي، أمام سلة العملات الأجنبية، إلى أن وصل في يونيو من العام الجاري، 770 ريالاً أمام الدولار الواحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.