تعز _عمر هائل :

اشتكى عدد من عمال النظافة بمدينة تعز الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية من عدم توفير الجهات المختصة في السلطة المحلية لهم الأدوات الصحية الوقائية المناسبة لحمايتهم من الإصابة بالأمراض وخاصة فيروس كورونا المنتشر في المدينة.

وأضاف عمال النظافة في حديثهم لـ مراسل”المشاهد” أنهم يعملون في ظل مخاطر صحية خاصة من خلال رفع مخلفات المستشفيات، مشيرين إلى أن مخلفات المستفشيات تمثل خطرًا حقيقيًا عليهم؛ كونهم بدون أي وسائل وقائية.

مؤكدين أن مخلفات المستشفيات أغلبها من المحاليل وغيرها من بقايا أجزاء الأدوات الخاصة بالعمليات، وهي سامة.

وقال وضاح أحمد وهو أحد عمال النظاقة في مدينة تعز “إن المستشفيات لا تلتزم بفرز مخلفاتها ووضعها في مكان محدد، بل يضعون القمامة في الشارع ولا يضعونها في أكياس خاصة، وتسببت لنا الإبر وغيره من الأدوات الحادة بجروح ولا يوجد لدينا وسائل تعقيم أو كمامات ومعقمات..”.

من جهته قال مدير عام صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعزعبدالله جسار لـ”المشاهد” “إن المسشفيات لا تقوم بفرز المخلفات بحيث يتم وضع المخلفات السامة عن المحلفات الأخرى من بقايا الأكل والمعلبات الغذائية المختلفة”.

و لفت جسار إلى أن مخلفات المستشفيات تتسبب بالكثير من الأمراض نتيجة عدم قيام المستشفيات بفرزها بحسب خطورتها ونوعها وإنما يتم تجميعها بشكل عشوائي ورميها للشوارع مما قد تتسبب بالعديد من الأمراض والأوبئة خاصة وباء كورونا.

وأضاف أن هذا الأمر أيضًا يحدث في مستشفيات العزل الصحي الخاص بفيروس كورونا.

وأشار جسار في حديثه لـ”المشاهد” إلى أن عمال النظافة يعملون في ظرف صعب ومعقد؛ نتيجة الحرب التي شهدتها المدينة وأثرت على قطاع واسع من مؤسسات الدولة بشكل عام وصندوق النظافة والتحسين على وجه الخصوص.

ويعاني عمال النظافة في مدينة تعز منذ فترة من انقطاع صرف مرتباتهم، وقاموا في أوقات سابقة بعدة مظاهرات تطالب بتحسين وضعهم المعيشي وصرف مرتباتهم وتوفير الأدوات الوقائية الصحية لهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.