متابعات – محمد فارع :

أعلنت المفوضية الأوروبية عن تسيير رحلة جديدة ضمن جسر جوي إنساني للاتحاد الأوروبي لتقديم مساعدات طبية إلى اليمن.

وأوضح بيان للمفوضية الأوروبية أن الاتحاد الاوروبي سوف يقدم ضمن الاستجابة الإنسانية لليمن 220 طنًا من المواد الأساسية إلى الأشد تأثرًا من اليمنيين، سهل ذلك الجهود الجماعية المبذولة من قبل السويد والاتحاد الأوروبي.

وأضاف البيان الذي حصل “المشاهد” على نسخة منه أن الاتحاد الأوروبي وعقب جائحة فيروس كورونا خصص تمويلًا إضافيًا يبلغ 70 مليون يورو لزيادة حجم المساعدات في مختلف أنحاء اليمن، مما يرفع التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي في 2020 إلى 115 مليون يورو.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات، يانيز لينارتشيش: “إن عملية الجسر الجوي للاتحاد الأوروبي إلى اليمن هي الأكبر من نوعها منذ انطلاق رحلاتنا إلى البلدان المتضررة من فيروس كورونا”.

وقال: يجب أن تصل المساعدات اليوم، وليس غداً وحث “جميع أطراف النزاع على الامتثال لالتزاماتهم الدولية لمنح الوصول دون عوائق لمنظمات المساعدات الإنسانية المحايدة كي تتمكن من مساعدة الشعب اليمني”.

وأشار البيان إلى أن الجسر الجوي الإنساني الخاص سوف ينقل شحنة إنسانية عاجلة إلى كل من عدن وصنعاء، وسيستمر حتى بداية أغسطس، مضيفًا أن هذه المساعدات سوف تعمل على تمكين استمرار البرامج الإنسانية المنقذة للأرواح التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية وحركة الصليب الأحمر/ الهلال الأحمر.

تركز التدخلات الإنسانية الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي في اليمن على الدعم الطارئ للمدنيين المتضررين من النزاع، بما في ذلك الاستجابة لمواجهة سوء التغذية الحاد، وانعدام الأمن الغذائي والكوارث الطبيعية والأوبئة.

ومنذ بداية النزاع في 2015، خصص الاتحاد الأوروبي 896 مليون يورو للاستجابة للأزمة في اليمن، بما في ذلك 554 مليون يورو كمساعدات إنسانية و 318 مليون يورو كمساعدات تنموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.