تعز – منير شرف :

أغلقت الهيئة العليا للأدوية اليوم الأحد عددًا من المنشآت الدوائية المخالفة في سوق الأدوية بمدنية تعز الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية (جنوب غربي ) اليمن .

وقال مدير فرع الهيئة العليا للأدوية رئيس لجنة الرقابة الدوائية د. محمد الصوفي إن عملية الإغلاق شملت 10 منشآت دوائية مخالفة للقانون ظلت تعمل طوال الفترة الماضية دون وجود تراخيص مزاولة عمل لديها.

وأضاف الصوفي، في بلاغ صحفي، حصل “المشاهد” على نسخة منه، أن عملية الإغلاق مستمرة حتى تحقيق أهداف لجنة الرقابة الدوائية للحد من المخلفات المتعلقة بإخفاء الأصناف أو المغالاة في أسعارها.

وأكد أن القانون اليمني يجرم بيع الأدوية والمستلزمات الطبية دون الحصول على تراخيص مزاولة المهنة من الهيئة العليا للأدوية.

وأشار الصوفي إلى قيام الهيئة العليا للأدوية بإحالة ملفات المنشآت المخالفة إلى النيابة العامة بعد القيام بإغلاقها، داعيًا مالكي المنشآت الدوائية بالالتزام في المتطلبات القانونية لمزاولة بيع الأدوية والمستلزمات الطبية.

وكانت الهيئة العليا للأدوية قد أغلقت مطلع الأسبوع الماضي عددًا من المنشآت الدوائية المخالفة.

وكان مدير فرع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بتعز، قد أوضح في تصريحات سابقة لـ”المشاهد” أن الحرب في اليمن أثرت على نوعية وكمية الأدوية المتوفرة في الأسواق المحلية، موضحاً بأن الشركات العملاقة للأدوية في العالم لا تستطيع أن توفر أدويتها إلى اليمن، بسبب ارتباطها بشركات ملاحة عملاقة وهذه الشركات لا تستطيع الدخول إلى مناطق الحرب والمخاطر نتيجة ارتفاع كلفة التأمين عليها، على حد قوله.

ولفت إلى أن هذا السبب جعل من الأدوية الجيدة تشهد ندرة كبيرة في الأسواق وظهور أدوية مقلدة وذات جودة رديئة، مشيراً إلى أن الهيئة تسعى بالتنسيق مع جهات الضبط والجهات المعنية، للتقليل من حجم انتشار الأدوية المقلدة والرديئة.

وكانت اللجنة العليا للأدوية فرع تعز، قد نفذت حملات ميدانية إلى المنشآت الدوائية والصيدليات، لمعرفة احتياجات السوق من الأدوية، وكذلك ضبط المخالفين لمعايير الهيئة في ظل انتشار الأدوية الرديئة والمقلدة في الأسواق المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.