عدن – بديع سلطان :


قال رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، القاضي أحمد المفلحي: إن الفئات الأشد فقرًا في اليمن، كانت أكثر تأثرًا بالحرب والنزاعات المسلحة التي تعيشها البلاد.

وأكد القاضي المفلحي، خلال افتتاحه، الأحد، ورشة عمل حول (حماية الفئات الأشد فقرًا في ظل النزاعات المسلحة)، حضرها مراسل “المشاهد” أن الفئات الفقيرة تتعرض للاستغلال من خلال زجهم في المواجهات العسكرية، وخاصةً الشباب والأطفال.

وأشار رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إلى أن هذه الفئة كانت ضحية للعديد من الأعمال كالاعتقال والإخفاء القسري والقتل، وحتى الاغتصاب الجنسي.

ولفت المفلحي إلى أن اللجنة الوطنية تواجه صعوبات في رصد وتوثيق تلك الانتهاكات؛ ولهذا فهي حريصة على الوصول إلى الفئات التي تعرضت للانتهاكات؛ بهدف تجاوز هذه الصعوبات، والتعاون مع ممثلي هذه الجهة للكشف عن ما يتعرضون له.

وأضاف: أن هذه الورشة تسعى إلى وضع آلية مشتركة مع ممثلي الفئات الأشد فقرًا؛ لرصد الانتهاكات من خلال المخرجات التي ستتمخض عنها الورشة، وتساعد اللجنة الوطنية على الكشف عن الانتهاكات وتقديمها للقضاء.

فيما حمّل المتحدث عن الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرًا، صلاح دبوان، الأطراف المتنازعة في الحرب والنزاعات المسلحة باليمن مسئولية تفاقم الانتهاكات على الفئات الفقيرة، مؤكدًا حرص الاتحاد على خلق شراكة فاعلة مع اللجنة الوطنية تخدم الجميع وتحد من تلك الانتهاكات.

ومن المتوقع أن تخرج الورشة بتوصيات عملية لتشبيك وتنسيق الجهود بين اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، وبين الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأشد فقرًا؛ لتوفير قاعدة بيانات حول الانتهاكات التي تتعرض لها هذه الفئة، وآلية عمل مشاركة بين الجانبين.

يذكر أن الورشة التي يشارك في الورشة ممثلين عن الاتحاد الوطني لتنمية الفئات الأكثر فقرًا من مختلف محافظات اليمن، سبقتها ورش مماثلة مع فئات القضاء والنساء، وأسر المعتقلين المخفيين قسراً، نظمتها اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.