عدن – فاروق محمد:

عُقد، اليوم، لقاء بين وزير الخارجية في الحكومة محمد الحضرمي، ونائب المدير العام للإدارة العامة لعمليات المساعدات الإنسانية (الايكو) في الاتحاد الأوروبي، مايكل كويلر، ورئيس دائرة المنازعات والشؤون الإنسانية بوزارة الخارجية السويدية، كارل سكاو، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانس جروندبرج، عبر الإنترنت.
وكُرس اللقاء، حسبما نقلت وكالة “سبأ” الناطقة باسم الحكومة، لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن، ومتابعة نتائج مؤتمر بروكسل الذي عقد في فبراير من العام الجاري، حول الأزمة الإنسانية في اليمن.
وثمن الحضرمي، الدعم المستمر من قبل الاتحاد الأوروبي لليمن، في مختلف المجالات، وعلى الأخص المجال الإنساني.
وتطرق إلى ضرورة الضغط على جماعة الحوثي من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في كافة المحافظات. مشيراً إلى أهمية إلغاء كافة القيود التي يفرضها الحوثيون على تلك المساعدات، وعلى العاملين في المجال الإنساني، والتي تعيق وصولها للمحتاجين.
وأكد أن الحكومة ستستمر بتقديم التسهيلات اللازمة لضمان وصول المنظمات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني، إلى كافة مناطق اليمن، وتمكين تلك المنظمات من القيام بمهامها.
وفي اللقاء المرئي عبر الإنترنت، جدد المسؤولون الأوروبيون، استمرار الدعم للأعمال الإنسانية في اليمن، وعزم الدول الأوروبية المانحة تسيير جسر جوي لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
وأكدت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، في موقعها الإلكتروني، أن الاتحاد الأوروبي قدم منذ بداية النزاع في 2015، 822 مليون يورو للاستجابة للأزمة، بما في ذلك 484 مليون يورو في مجال المساعدات الإنسانية، و318 مليوناً في مجال المساعدات التنموية.
وأشارت البعثة إلى أن تلك المساعدات الحيوية، تشمل الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، وكذا المياه والمأوى وأدوات العناية الشخصية. وحتى قبل تفشي فيروس كورونا، مثلت الجاهزية والاستجابة لمواجهة الأوبئة محور تركيز أساسي لاستراتيجية الاتحاد الأوروبي حول اليمن. فلمواجهة وباء الكوليرا، يمول الاتحاد الأوروبي مراكز العلاج والأنشطة الوقائية. كما يدعم الاتحاد الاستجابة الطارئة لتفشي الأوبئة في المناطق المتأثرة بالحصبة والدفتيريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.