حضرموت – محمد سليمان:

نفذ العشرات من الصحفيين، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان محافظة حضرموت (جنوبي شرق اليمن)، للمطالبة بالإفراج عن الصحفي عبدالله بكير، المعتقل في سجن الاستخبارات العسكرية التابع للمنطقة العسكرية الثانية.
ورفع المحتجون لافتات تطالب السلطات المحلية بسرعة إطلاق سراح الصحفي بكير من السجن الذي يقبع فيه منذ ما يقارب 50 يوماً.
ونددوا في هتافاتهم بالانتهاكات التي تطال الصحفيين والناشطين من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية بمحافظة حضرموت.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة، حصل “المشاهد” على نسخة منه، أن اعتقال الصحفي بكير لـ50 يوماً، وفي ظروف غامضة، دون توجيه تهمة له، يعد جريمة إخفاء قسري، ومخالفة صريحة للقانون المحلي والدولي، حسب تعبير البيان، واصفاً ما قامت به السلطات في حضرموت بحق الصحفي بكير، بغير المسؤولة، تسعى من خلاله السلطات إلى ترهيب الصحفيين وقادة الرأي بساحل حضرموت.


واتهم البيان السلطات المحلية بمحاولة ترهيب الصحفيين عن طريق الاستخبارات العسكرية، “وإنشاء غرفة الرصد لتتبع ما يكتبه الصحفيون والنشطاء، في سعي للتضييق على هامش الحرية الصحفية”.
وناشد البيان الشرفاء من أبناء الوطن والمنظمات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية، التدخل والتفاعل الجدي مع القضية، مؤكداً استمرار التصعيد السلمي حتى تأخذ العدالة مجراها.
يشار إلى أن الصحفي عبدالله بكير اعتقل قبل ما يقارب الشهرين، من قبل الاستخبارات العسكرية، ويقبع في سجن انفرادي، وتمنع عن الزيارات، ودخل في إضراب عن الطعام، وتدهورت حالته الصحية مؤخراً.
ووثقت نقابة الصحفيين اليمنيين ومرصد الحريات الإعلامية في اليمن، خلال العام الماضي والعام الجاري، عشرات الانتهاكات بحق الصحفيين في اليمن من قبل مختلف الأطراف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.