عدن – بديع سلطان :


قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي، نزار هيثم: إن المفاوضات ما زالت جارية بين المجلس الانتقالي والجانب السعودي للوصول إلى توافقٍ يرضي طموحات الشعب الجنوبي، في إشارةٍ إلى عدم وجود مفاوضات مباشرة بين الحكومة والانتقالي.

وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن كل جزء في اتفاق الرياض، باعتباره حزمة كاملة، مؤكداً أن التفاوض يجري حول تشكيل جديد للحكومة والهيئات الدبلوماسية والمحافظين، بما يحقق أهداف الشراكة ويلبي طموحات الجنوبيين خلال المرحلة القادمة.

وكشف هيثم في سياق تصريحه لـ”المشاهد” إلى وجود توافقات على أسماء معينة بين الأطراف المتفاوضة، ولكن لا يجب أن يتم الإعلان عنها بشكل منفرد من قبل كل طرف، بحسب التفاهمات.

وحول شكل الحكومة القادمة، ألمح متحدث الانتقالي إلى أنها ستكون حكومة تكنوقراط، موضحًا الى إن المفاوضات تجري من أجل إنهاء كلي للحكومة الحالية، واختيار عناصر ذات خبرة وكفاءة في كل المجالات.

وأوضح أنه ليس هناك موعد محدد لإعلان الحكومة الجديدة، مشيرًا إلى أن هناك صراع داخل فريق الحكومة تسبب بتأخير إعلان تشكيل الحكومة، مضيفًا أن السعودية تضغط من أجل التسريع بتشكيل الحكومة لإنهاء معاناة اليمنيين في الشمال والجنوب.

وتجري منذ نحو شهر مفاوضات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في العاصمة السعودية؛ للتوصل إلى توافق بين الطرفين لتنفيذ اتفاق الرياض، الذي رعاه المملكة بين الجانبين ووقعاه في نوفمبر 2019 دون أن يتم تطبيقه على الأرض.

وكان المجلس الانتقالي، قد سيطر على مدينة عدن ولحج والضالع وأجزاء من أبين في أغسطس 2019، بعد طرد الحكومة اليمنية عقب مواجهات مسلحة عنيفة بين الجانبين، وعملت السعودية على جمع الطرفين لإنهاء حالة الصراع بينهما، من خلال إبرام اتفاق الرياض، الموقع مطلع نوفمبر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.