متابعات –

أطلقت منظمة العفو الدولية حملةً عالمية للمطالبة بوقف نقل وبيع الأسلحة التي تساهم في تأجيج الأزمة اليمنية، وتفاقم الصراع المستمر منذ أربع سنوات.

وقالت المنظمة في دعوة على موقعها، رصدها (المشاهد): حان الوقت للمطالبة بوقف نقل الأسلحة التي تأجج الأزمة باليمن، معللةً دعوتها إلى تنفيذ السلطات السعودية عمليات الإعدام، والتعذيب، وقمع النشطاء والصحفيين والأكاديميين؛ وقتل صحفي منشق في قنصلية في الخارج، والأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.

وأكدت أنه أصبح من الصعب تجاهل النزاع في اليمن، حيث صُدم العالم بصور المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا؛ أو يتضورون جوعاً، وتدمير المدارس والمستشفيات والأسواق بالقنابل.

وأشارت المنظمة إلى عددٍ من الدول، كألمانيا وهولندا والنرويج، التي أقدمت على تقييد مبيعات الأسلحة إلى التحالف بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلا أنها قالت: إن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإسبانيا وكندا، ما زالت تزود التحالف بالأسلحة.

وشددت على ضرورة إيقاف تدفق الأسلحة التي تؤجج انتهاكات حقوق الإنسان هذه في اليمن، وممارسة الضغط على الدول لوقف عمليات نقل الأسلحة، والحد من الانتهاكات ومعاناة المدنيين، وبعث رسالة إلى التحالف بأن الانتهاكات المستمرة لن يتم التسامح معها.

وتسببت الحرب الجارية في اليمن منذ أربع سنوات إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للمواطنين، وسقوط عشرات الآلاف من المدنيين ضحايا النزاع المسلح.

ويتم تهريب الأسلحة إلى أطراف النزاع داخل اليمن عبر العديد من المنافذ البحرية والبرية، غرب وجنوب البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.