صنعاء – عبدالله غيلان :

طالبت منظمة مراسلون بلا حدود بالإفراج الفوري دون قيد او شرط لعشرة صحفيين يواجهون خطر الاعدام محتجزين لدى جماعة الحوثيين منذ عام 2015، بتهمة التعاون مع التحالف بقيادة السعودية .

وقالت صوفي أنموت، المسؤولة عن مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود: “ان الصحفيين حرموا من الحرية، بعد اعتقالهم في ظروف مروعة، وتحت هول التعذيب، يواجهون الآن خطر الإعدام من قبل الحوثيين.

وطالبت  بالإفراج عن العشرة الصحفيين فوراً ودون قيد أو شرط واسقاط التهم الموجهه لهم الذي يعاقب عليه بالإعدام في النظام القضائي المعمول به لدى الحوثيين.

وبحسب “أنموت” نقلا عن الموقع الرسمي للمنظمة إن الصحفيين العشرة يعانون من أضرار جسدية جسيمة،ومنهم أُجبروا على الإدلاء باعترافات قسرية تم تصويرها،بينما تم تجويع العديد من هؤلاء الصحفيين.

ويُذكر أن الصحفيين العشرة المحالون للمحاكمة هم توفيق المنصوري ، عصام بلغيث، حسن عناب، هشام ترموم ، هشام اليوسفي ، هيثم الشهاب ، أكرم الوليدي، حارث حميد ، عبد الخالق عمران، وصلاح القاضي.

وكانت محكمة امن الدولة التابعة للحوثيين اشهر الماضي استقبلت ملفات الصحفيين العشرة المحتجزين لديهم منذ ثلاث سنوات ،للنظر فيها قبل عقد جلسة لمحاكمتهم .حسب مصادر حقوقية قالت للمشاهد.

ويوجد هناك 17 صحفياً محتجزا لدى جماعة الحوثيين و بينهم أسير واحد لدى القاعدة، فضلا عن وقوع اليمن في المركز 167 (من أصل 180 دولة) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في عام 2018.

ومنذ عام 2011، قتل 36 صحفيا وعاملا إعلاميا وتعرض 53 عاملاً إعلامياً للاختطاف أو الاحتجاز بينما تم اغلاق عدد من الوسائل الاعلامية من قبل الحوثيين منذ بداية الصراع قبل خمس سنوات.وفقا لنقابة الصحفيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.