متابعات – عبدالله غيلان :

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن إرساله عينات من القمح المخزون في صوامع الغلال بمدينة الحديدة (غربي اليمن ) للفحص والتأكد من جودته بعد تمكن المنظمة الدولية الوصول إلى المستودعات الإغاثية لأول مرة منذ ستة أشهر شرقي مدينة الحديدة.

وقال إرفيه فيروسيل المتحدث باسم البرنامج في بيان صحفي اليوم الأربعاء “أرسلنا عينات من القمح إلى المختبرات لبحث جودته، وننتظر النتائج رغم أن القمح موبوء بالسوس، وسنكون بحاجة إلى إجراء عملية تطهير القمح”.

وأضاف “تبدو على الصوامع أدلة على حدوث أضرار بسبب القتال، غير أنه لا توجد بها أي أضرار هيكلية خطيرة، بينما مرافق الطحن لم تصب بأضرار ولكنها تحتاج إلى تنظيف وتطهير شامل”.

وأكد المتحدث أن الفريق المكلف من المنظمة الدولية أكمل تقييمه الأول لحالة المطاحن ومخزون القمح، بعد تمكن فريقٍ أممي أمس الثلاثاء الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر للمرة الأولى منذ أن تسبب القتال في سبتمبر 2018 بوقف العمل داخلها.

وتحتوي صوامع البحر الأحمر على 51 ألف طن متري من القمح منذ توقف العمل، بما يمثل ربعَ قدرة طحن الدقيق في البلاد الذي يكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر واحد، بينما تنتج المطاحن يومياً أكثر من 2000 طن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.